
بمناسبة عيد ميلاد رئيسة تحرير مجلة بيتي وبيتك الاعلامية صبا العلي
كتب الدكتور شهير دكروري قصيدة لها وباسمها نشكره اسرة مجلة بيتي وبيتك
تحياتنا له
- صَبَاحٌ نَدِيٌّ لِقَلْـــــبٍ وَفِيٍّ .....
- يَفِيـــضُ اِخْضِرَارًا كَنَبْتٍ زَهِيٍّ......
- يُنَــاجِي الْقُمُورَ لَيَالِي الْبُـدُورِ ......
- يُنَادِي " النَّسِيمَ " بَصَـوتٍ شَجِيٍّ ......
- هُوَ الحُبُّ " طِبًّا " هُوَ الطِّبُ " حُبًّا " .....
- وَيَعْـــلُوبِمَجْدٍ وَأَصْـلٍ " أَبِيٍّ " .....
- رَأَيْتمْ " صِحَابِي " شَبِــيهَ الْمَلَاكٍِ ......
- " صِـبَايَا " " صِـبَاكُمْ " بِثَغْرٍ نَدِيٍّ .....
- هُوَ النَّبْتَ " زَرْعًا " هُوَ النَّهْرُ " ضَرْعًا.....
- مِــدَادٌ بِعِــرْقِ لِنَسْلِ " الْعَلِيِّ " .....
- يُرَوِّي الْعَـطَاشَى ، وَصَيفَ الْغَشِيمِ ......
- وَيَسْقِي " الْفَــيَافِي " بِعَذْبٍ رَوِيٍّ ......
- يُجَلِّي " الْهُمُومَ " وَيَجْلُو " الْغُيُومَ " .......
- بِطَــلٍّ " أَثِيرٍ " وَوَجْـهٍ " بَهِيٍّ " .......
دكتور : شهير أحمد دكروري
( 00966502036560 السعوديَّة )
(0101850395 / 0109113990 مصر )
- عَشِقْتُ " حُرُوفَكِ "...
- عِِشْقِي" لِلَيْلَى " ...
- كَأَنِّي " شِرَاكٌ " ، ...
- يَجُوبُ " الْفَلاةَ " ...
- فَنَادَتْ وَقَالَتْ :
- أَجِبْنِي ، " أَقَيْسٌ " ، ...
- أجبْنِي " بِحَرْفٍ ، ...
- " يُعِيدُ " الْحَيَاةَ " :
- تَهَجَّ " رُويْدًا "...
- حُرُوفَ " الْهَوَى " ...
- وَإلَّا تَهَجَّ ...
- حُرُوفَ " الْجَوَى " ...
- فَقُلْتُ : كَفَاكِ ، ...
- " تَهَجَّ ... تَهَجَّ " ...
- فَوَ اللهِ ، إِنِّي :
- " شَهِيدٌ " تَهَجَّى ...
- حُرُوفَ " الْغَرَامِ ...
- " لِحُبٍّ " تَرَجَّى " ...
- فَحَاءُ الْحَبِيبِ ...
- تُحَمْحِمُ " صَدِّي " ...
- وَبَاءٌ بِحُبٍّ ...
- " تُبَارِكُ " وِرْدًِا ...
- وَيَاءُ الْحَبِيبِ ، ...
- " تُيَمِّمُ " وَجْهًا ...
- وَبَاءٌ " تَعُودُ ، ...
- " فَِتَغْدُو" بِوُدِّي" ...
- إِذَنْ " أنْتَ " حُبِّي ، ...
- وَحُبِّي " رَمَاكَا " ...
- تَقَبَّلْ " عُهُودِي " ، ...
- تَعَشَّقْ " صُمُودِي " ...
- وَإلَّا " تَهَجَّ " ، ...
- وعُدْ " لِلْمُهَجَّى " ...
- كَفَاكِ يَا " لَيْلَى " ، ...
- صُدُودًا بِـ " قَيْسٍِ " ...
- فَحُبِّي :
- " تَرَقَّى "،...
- " تَجَلَّى " ،....
- " تَسَجَّى " .....
تأليف دكتور : شهير أحمد دكروري
موبايل مصر 0109113990 / 0101850395
موبايل السَّعوديَّة 00966502036560

- يَا حَيَاةً ،
- رَطْبُهَا " نَارٌ " تَلَظَّى .....
- يَا رَبِيعًا ،
- نَسْمُهُ " هَجْرٌ " تَرَعْرَعْ .....
- يَا خَرِيفًا ،
- خَاصَمَ " النَّبْتَ " الْمُدَلَّى .....
- مِنْ دُهُورٍ ،
- ثُمَّ وَلَّى ،
- يَتَنَطَّعْ .....
- يَا " شِتَاءً " ،
- خَالَفَ " الْإِلْفَ " زَمَانًا .....
- ثُمَّ عَادَ الْفَجْرُ " شَيْخًا " يَتَوَجَّعْ !! .....
- أَنْتَ " صَيْفٌ " فِي شِتَاءٍ !!
- يَجْتَبِينَا .....
- وَشِتَاءٌ فِي " شِتَاءٍ " ،
- يَتَفَجَّعْ .....
- أَنْتَ " نَارُ الْعِشْقِ " دَهْرًا ،
- " تَصْطَلِينَا " .....
- جُدْ " بِقَيْدِي " !! ،
- فَاضَ " كَيْلِي " يَتَجَرَّعْ !!.....
- جِئْتَ تَرْوِي الْخَيْلَ وِرْدِي ؟!!
- ذُقْتَ وَجْدِي ؟!! .....
- بَاتَ " وَجْدِي " يَسْقِي وَرْدِي !!
- ثُمَّ نَقَّعْ .....
- أيْقَظَتْهُ ..
- عَيْنُ " حُبٍّ " ....
- تَتَشَفَّعْ ...
- زُرْتَ خِدْرِي ؟!!
- طُفْتَ " تَرْوِي " مُبْتَغَاكَا ؟!! .....
- رَاحَ " حُبِّي "...
- بِالْأَمَانِي ،
- ثُمَّ صَدَّعْ .....
أكتُبك الآن
زهرة أنت
بوجه الطبيعة
حسناء
بأيام
تحمل بطياتها
كل قُبح الظمأى
ترنيمة
على وتر
لا يُجيد
نوته موسيقية
أرى بعينك ذكاء
مراوغة الجروح
روحك السرمدية
تُقشع ضباب الأيام
لا زلتُ
أُراقبك من بعيد
أُسجل إعجابي
بلفتاتك التي تُبهج الحياة
بقسمات وجهك
التي تحمل بطياتها
سحرُ الجاذبية
عيناك بحور
تغرقُ بها سُفن الحُب
رمشُك
إكليل من الزهور
تحمله أكفُف النسمات
جبينُك
سماء صافية
لأسراب الحمام
ماذا أقول عنك
قنينة عطر
تحملُ عبق الحُب
لوحة فنية
لرسام غرق
ببحور الخيال
طفلة
تسكُن قلب الفرح
عروس بحر
تعشقُ
شطوط الأُمنيات
بذرة
لروح الابتهاج
بأراضي الحُزن
ولكنها الغُربة
مقصلة الجمال
الآن أكتشفك من جديد
زهرة قُطفت
دون دفاع
بأشواك الرفض
زارك الخريف
ولكن دون موعد
فبتر أغصان الفرح
ولكنك
تظلين دائماً
زهرة
حُفرت بذاكرة الأيام !!!!!!!

خمسون عاماً لم أذق طعم الهوى
لم ارتشف لو جرعةً... من خمرهِ
خمسون عاماً لم ألج..... محرابهُ
لم تُحتسب لو لحظةً من.... عمرهِ
لكنني قد عشتُ فيه........ حــائراً
أحكي طقوساً من شذى .. أزهارهِ
والشعر يخرج من لساني صــادقاً
يروي عروضاً من صدى أوزارهِ
فإذا قــرأتم يا أخي ....... لو مــرةً
مقطــوعةً........ من شعرهِ أو نثرهِ
لوصـفتني00 بالعاشــــق المتمرسِ
ولقلتَ أني....... غــارقٌ. في بحرهِ
لكنني سأقـــــــولها........ بصراحةِ
أن الهـــوى لم ينفرد ........ بقرارهِ.
فانا الذي أغلـــــقتُ...... كل منافـــذٍ
وصنعــــثُ حرزاً واقياً.. من سحرهِ
*********
الليل يمــــضي يا أخي في صـــفوهِ
يطوي جفوني هادئاً ....في سيــرهِ
والقلب يغــــفو ... هانئاً في حلـــمهِ
والعقل يخلـو من مآسي .... فكـــرهِ
الحب عندي يا أخي غيــر الهـــوى
فالحب زادٌ ..... لا حــــياة بغيـرهِ
أما الهـــــوى ما لا حـــدود لوصفهِ
إن قلــــتَ خيـراُ .. فابتعد عن شرهِ
فإذا شعــرت بهـــزةِ ... في أرضهِ
فاقطف ثماراً نلتــها... من خيـــــرهِ
وابعد بقلــبك عن خطورة سخــــطهِ
واحفظ لنفــسك منتهى ... أســـرارهِ
اشــرب من الكـــأس الذي أعـــددتهً
تنجــــو بروحـك من صدى أخطارهِ
لو قلــتَ إني ســـــائرٌ .... في ركبهِ
أو مبـحرٌ في مركــبٍ في0 بحــــرهِ
أو قلــتَ إني تائــــــهٌ ..... في دربهِ
لا تبتئس . واصبر على أقــــــدارهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر الكامل
مع تحيات رجب الجوابرة

ــــــــــــــــــــــــــــ 19 \10\2011م
وشــــواطئي يا منيـــتي مفتــــوحةٌ
تجـــدين فيـــــها كل أنواع الهـــــنا
يا مرحــباً .. يا مرحـباً في موطني
شــواطـــئي لم تتســـعْ ... إلا لـــنا
الحــب عندي عمـــــقهُ لا ينتـــهي
كـــوني مرادي في حياتي والمـنى
الصبــرُ عندي طولهُ عمر السنين
فلتنظــري يا منيَــــتي في حبــــنا
ولتنظري يا شمعتي في ما مضى
ولترحــــمي قلـــــباً تفــــانى بالثــــنا
إني أحــــبكِ عاشقاً طــــول المـــدى
فلتشــــربي من كأس حـــبي بالهـــنا
يا من قضيتُ العمـــــر أبغي وصلها
والعمرُ يمضي غــائباً مـن وصــــلنا
كوني معي حـــــوريتي في مــرفأي
نقضي ليالي الحــــب فيــها عمــرنا
أنتِ التي أعـطيتني نور الهـــــــوى
أنت التي أخـذتِ عـــــــقلي للعـــــنا
أنتِ التي عكّرتِ صفوي في الهوى
ما بالُ قلبي لا يبـــالي .... بالضـــنا
كم مرةً حاولتُ قلـــــبي ... ينثــــني
ينسى وعـــوداً .... عهـــدها ما بيننا
لكنهُ كالصـــــخر فيـــــها صـــــامدٌ
بل لا يبـــالي ... ما بدا من أمــــرنا
فلتنظري يا منيتي ... فيما جـــــرى
الحب في قلــــبي .... بدا حـــبي أنا
والحبُّ عندي ... حاضرٌ لا ينتــهي
ما دام قلبي شاعــــــراً فيهِ المــــنى
فلترحمي قلباً تفـــانى ... مخلــــصاً
لم يتســـع إلا لحـــــبٍ ....... ضمنا
لا تظلميـــني في الهــــوى يا درتي
فالصدرُ عندي كاتمٌ ... أســـــرارنا
والليل يمضي عارضاً ما نشتـــهي
أو جامـعاً ... ماكان من أحــــلامنا
ما زال فكري في هوانا ... جمــعهُ
بل ينتهي ... ما جـــدَّ من أفكـــارنا
إني أحبكِ يا مــــــلاكي ... فلنعـــدْ
للمبتدا في ما مضى ... من عهــدنا
لم أقتنع من ذا كــــــلامٍ .... قلــــتِهِ
فالحبُّ هذا ... شــــأنهُ من شــــأننا
إني أصلي داعياً ... في خلـــــوتي
للحبِّ هذا .... خيـــــرُهُ يبــــقى لنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر الكامل
مع تحيات رجب الجوابرة

وإلى متى هذا الفـــــــــراق وذا الجفا
فلقد تكبدنى الزمان وما اكتفــــــــــى
ولما تحــــــرم نظـــــــرة أحــــــــيا بها
هل يأخــــــــــــذ الأحباب منى موقفا
لو ينصف الدهر الجمــــــــيل لعاشق
ما كــــــان يوما للتنائى منصـــــــــفا
عد لى فإنى قد سئمت فراقـــــــــــنا
ما ارتاح قلبى للرحــــــــــيل وما صفا
يا حب عمــــــــرى هل تكون معذبى
ويزيد قلبى فى هواك تلــــــــــــــهفا
يا غائــــــــبا بالله إنى عاشــــــــــق
قد عل جسمى من هواك وما شفا
يا عاشــــــــــقين خذوا بقلب متيم
عرف الهـــــــوى ولديه جفن ما غفا
يا راحــــــــــــلا عنى وقلبى عاشق
يا حسرة العشــــــاق قد ضاع الوفا
...............................................
الشاعر / أصلان أبو سيف

سيداتي سادتي الكرام أقدم لكم (( الأمير الذهبي للشعر العربي )) وكانت من نصيب الشاعرالرائع ابن هذا الوطن الكبير الاستاذ القدير خالد الباشا
عن رائعته (( رائحة الوطن ))
حيث كان الشاعر يجوب بأفكاره الدنيا ويتكىء على عقله
حين رأى الشيطان يزرع الفتنة بقوله (( ورأيت الفتنة تكشف عن ساقيها بلا خجل ))
جعل من الفتنة انثى عاهرة وهي فعلا هكذا
قصيدة تستقطبك بطريقة غير مألوفة أبدا فتشعر نفسك تارة أمام قديش وتارة أمام شيطان لعين
وفي النهاي يكشف الشاعر عن ماهيته بأنه كان ملاكا طاهرا يدعو السلام لاغير
لنبقى مع الرائعة (( رائحة الوطن )) لأمير الشعر العربي خالد باشا
( مسابقة صيبويه للابداع الشعري 4 )
كُنت ُ
أجوبُ أفكارى
أتكئُ على عَقْلِى
وقد أسْرفتُ فى الهذيانْ
ورأيتُ الفتنةً
تَكشفُ عن ساقيها بلا خجلٍ
عيناها بسواد الليلِ تُضيئانْ
أغلقتُ البابَ
وقد عَرفتنى الغرفةُ
هَمستْ فى أُذنى .. لاتتحركْ
من ثُقبٍ فى الشُباكِ
لمحتُ مؤخرةَ الشيطانِ
كان يفتشُ عنى
ويَصرخُ
ياهذا الثورىُّ
المُتسخُ بالفكرِ الغربى
تعالى نَحتكمُ
أمامَ الشعبِ الآنْ
لماذا نزعتَ المقعدَ عن مولانا؟
مولانا والمقعدُ ملتصقانْ.
2
ورأيتُ النملَ الأبيضَ
يتناسلُ فى عينيهِ
وبقايا قيئٍ
مَازالتْ تبدو فى شفتيهِ
ومحكمةً
كان القاضى فيها
يَملكُ قَدراً من جهلٍ
يَحسدهُ عليه
الجُهالْ
لماذا نَحيتَ أبانا؟
وكيفَ يُمَارسُ مولانا
بعد الخُلعِ عَادتهُ اليوميةْ
أعرفُ عَادة حَاكمنا السريةْ
أفنى عُمْراً
يُبشرُ كُلَ الفقراءِ بالإرزِ
وبالعسلِ وبالتفاحْ
أَفنى عُمْراً
يُضاجعُ أَفراد الشعبِ فردًا فردًا
كل صباحْ
أفنى عُمْراً
يُطعمُ كل الناسِ
ماتفرزهُ (إليتهُ) من أوساخ
3
وطنى
فى وطنى
الطينُ له رائحةَ الحِنْطةِ
ورائحةَ الخُبزِ
والفقرِ
والحزنِ
والنارْ
كيف تقومُ الثورةُ فى وطنٍ
فَتجعلُ من كلِ اللوطينَ أَطهاراً
وتَضعُ الثوارَ مَحلَ الكُفارْ !!!؟
ياوطن الثوراتِ السلميهْ
عليك َسلامى
شَحنوكَ ، بالحزنِ وبالجهلِ
فَوجدتُ الزنديقَ إمامى

شعر : خالد الباشا

كُنْ كما يجبُ أنْ تكونْ!!
فلا تتأمل أو تحدق في الوجوه الكالحة
وإياك إياك أن تركن للقلوب الحاقدة
أو تسعى للورود والزهور الذابلة
********
وحذارِ حذارِ أن تولي وجهك شطر اليسار
لأنك ستصاب بالحزن والكآبة
وتشعر باليأس والقنوط
وولِهِ شطر اليمين لترى وجوهاً بيضاء مشرقة
وقلوباً طاهرة وأفواهاً فاغرةً
تبتسم لك وترحب بك
فمن أُوتِيَ كِتابه بيمِينه هُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ
ومن أوتِيَ كِتابه بيساره تمنى لو كانت القاضية
********
ولأنك عرفت أن في الدنيا أجناساً متنوعة
وألواناً وصنوفاً مختلفة ومتباينة
وأحياناً كثيرة غريبةً وغير أليفة
حاول أن تتذوق كل شعور يصادفك
حلواً كان أم مراً أو حتى علقماً
حاول وحاول...جرب وجرب
كي تدرك في قابل أيامك
ماهية وشكل هذا اللون
ومعنى وطعم ذاك المذاق
********
تحمل الأشواك التي قد تدوسها في يوم من الأيام
فلربما يكون فيها بلاء لك من رب العالمين
ولا تقنط من رحمة الله تعالى
فكلما أحب الله عبداً ابتلاه
ولا يُشكر على مكروه سواه
********
ولا تحزن كثيراً أو قليلا
فمنا من عاش نصف عمره حزناً ويأسا
لسبب ما كان منطقياً أو لامنطقياً
كفراق عزيز أو ضياع حلم أم وهم
وهو الآن لا شيء
لا شيء البته
يستكين في غرفةٍ كئيبة
لا يرضى ولا يقنع بشيء
تُرى هل نتذكره أو نذكره
بمناسبة أو بدون مناسبة؟
هل نعرف عنه شيئاً؟ لا لا لا!!
هل استفاد من كل ذلك!!!؟
وهل حصد من استكانته شيئاً!!؟
بالتأكيد لا ولا ولا...وألف لا
********
ما أجمل أن يكون الإنسان كالشمس مضيئاً بين الناس
يلتمس الآخرون منه الدفء والحنان والطمأنينة
ويتذكرونه إن غاب ويذكرونه بالخير
يشتاقوت لحضوره وحلاوة لسانه وأدبه
ويتوقون لدفئ وجوده وحنانه وطمأنينته
********
وما أجمل أن يكون الإنسان زهرة
يسعى الناس إليها ليتزينوا بها
ويتطيبوا بعطرها
ويتمتعوا باحتضانها
*******
وما أجمل أن يكون الإنسان كتاباً مفتوحاً
يتمنى كل قارئ مصادقته والجلوس إليه
كي يقرأ من كلامه وحروفه الكثير الكثير
ويغنم من عبره ودروسه أكثر وأكثر
********
الحياة مليئة بالحجارة فانتبه ألا تتعثر بها
واجمعها وأقم منها سلما للنجاح
تصعد من خلاله للمجد والخلود.
محمود كعوش
kawashmahmoud@yahoo.co.uk
**************************
لعلى أسرفت في الرضا
وفتحت ساعدي لسياط التفاؤل
فأفلتت وصايا جدي من ثقوب المضاجع
واحتمت بالشوارع من صقيع البيوت
وقفت مع الواقفين في حلق الأمنيات
نعلق أحلامنا على حناجر مستترة
في انتظار أن تجفف الشمس بلل دمائنا
أغمض عيني
أرى السكون يمر تحت إبطي متخاذلا
فأنهض من ثبات المرارة مشتعلا
مع حبات مسبحة جدي المعلقة على حائط الذاكرة
أفتح باب الصباح على جسد المزارع
أحمل إليها الندى الساقط من زحمة الوقت
لكنها الشوارع لم تثمر تحت المطر غير الوجع
ولم تبصر الخطوات زلتها على حافة الوهم
كان الصوت الخجول على مداخل جسدي
ينزف من رحم المنازل ألما بلون الأرصفة
فالمرأة التي في آخر الممر
كانت أمي
تلتقط أنفاسها من وجوه العابرين
وتخلع أحزانها في كاميرات المصورين
تنزف حيث يقف الجلادون
بالهراوات المكهربة من وراء جدر
ليسقط على صدرها بهاء الشهداء
تمضي مكسورة
– مع من يغسلون جراحهم – إلى مساء أخير
تتآكل فيه الأجساد على مغاسل الموتى
وبعينين مغمضتين
تحشد أبناءها العرايا على امتداد النهر
لتلملم الأرواح المتناثرة في سواد الظهيرة
كانت هياكل الموتى
تتراقص فوق ظهرها المقوس
والبرد يحلق حول جسدها المبلل بغبار السنين
يغرز رعشته في رحم المساءات الراجفة
كان الخوف أسوأ من ليل الجياع
يشد أقاصيص الموت
بين أجساد الكسالى وأعمدة الإنارة المشوشة
يزرع وشمه على صدر البنايات
ويرمم وجه احتقاننا على أطلال منسيّة
هربت إلى أول الصف
وقلبها باسط شرايينه للفراغ
أطير رعشتي إلى أخر الجوع مثل السراب
أحارب نسَّاجات الرصاص على مخادع النيام
كان ممسكا هامة الرزق
تحرسه الثعالب والضباع
ضرب أوجاعنا بالرمل
وحفَّن في وجوهنا تقاسيمه القميئة وأفل
فالملاين لا يحملون عبء أرواحهم
ولا يرقصون سكارى
فوق أغصان الحكايات كالعصافير المتعبةِ
وهم يحملون الورد لأنبياء بلاد فقدت ساكنيها

تعلن مجلة بيتي وبتيك ( مجلة كل العرب )
فوز القصيدة بعنوان ((تبّـــا لكــم )) في مسابقتها ( مسابقة صيبويه للابداع الشعري 3) للشاعر الباهر
الدكتور مصطفى دويدار وقد استحقها عن جدارة
فكان متوسط نسبة اللجنة 63% + 30 للجمهور = 93 درجة مما جعلها القصيدة الأولى
__________________________
كلمة من الدكتور شهير دكروري في تحليل تعليله سبب فوز القصيدة :
ــــــــــــــــــــــــــ
- أوَّلاً : القصيدة تناسبُ موضوعها تمامًا ، إذ أوفت بمرادِها وفكرتها 0
- ثانيًا : لغتها فصيحة ميسَّرةٌ تروق للمثقَّف وغيره .
- ثالثًا : تجربتُهُ الفنِّيَّة صادقةٌ إلى حدٍّ كبيرٍِ مع صدقِ شعورِهِ.
- رابعًا : موسيقاه منتظمةٌ ندرَ فيها الكسر العروضي .
- خامسًا : أسلوبُهُ الشِّعريُّ يحملُ في طيَّاتِهِ الصُّورَ ( الأدبيَّة )الدَّالَّةَ المُعبِّرة .
ـــــــــــــــــــــــــــ
للتذكير ؛ لجنة التحكيم مؤلفة من الدكتور شهير دكروري - الاستاذ الشاعر بركات معبد والاعلامية صبا العلي
الراعي الرسمي للمسابقة : الاعلامية صبا العلي رئيسة تحرير مجلة بيتي وبيتك مجلة كل العرب ورئيسة تحرير مجلة صيبويه مجلة كل الأدب - مقدمة برامج -كاتبة ناقدة - شاعرة
___________________________
المنسق العام الذي تقع على عاتقه مهمة توزيع شهادات التقدير على احدى القنوات الفضائية وتنظيم ندوات التكريم في جمهورية مصر العربية : الاستاذ سمير عبد الرازق
للمشاركة في المواضيع القادمة الرجاء الانضمام الى مجموعة بيتي وبيتك على الرايط التالي
https://www.facebook.com/groups/239519656070647/
نبقى مع قصيدةالأمير الذهبي للشعر العربي د. مصطفى دويدار

تَبـــًّـا لكــــــمْ (مسابقة صيباوية 3 )
شعر : دكتور مصطفى دويدار
*********************
تبًّا لَكمْ
يَامَنْْ زرعتمْ في طريقي
مشنقةْ
يامنْ حكمتم يالقصاص
على الزهورِ اليانعةْ
تبًّا لكمْ
يامن ركبتمْ رأسكمْ
دون المطايا السائمةْ
أوهمتُ قلبي أنّكمْ
أزهارُ عشقٍ
في مدائنِ فرْحَتِي
تنمو وتلهو كالبراءةِ
في عيونِ صغيرتي
تشتاقُ صدري
في المساءِ حالمةْ
هذا فؤادي كان طيرًا
في سماءٍ
بالوفاء عامرةْ
فمزَّقتهُ سهامُكمْ
فتساقطتْ أشلاؤه
بين الشّراكٍ الغادرةْ
الآنَ جئتمْ تسألون
عن الصّحاب
وعن كؤوسٍٍ
في عصورٍ بائدةْ
كلّ الكؤوسِِ المترعةْ
كلّ القصور الزاهرةْ
الآن أضحتْ فارغةْ
فلقدْ زرعتمْ
في حقولي الناضرةْ
أشجارَ شوكٍ عاثرةْ
تبًّا لكمْ
تبًّا لكمْ
يا مَنْ تعانقَ
في فؤادي عشقُكم
وزهورُ قلبي الناعمةْ
وَتَفَيَّأتْ أحلامُكمْ بين التلالِ
ظلالَ نبضي الباسقةْ
أسكنتُكمْ بينَ الضّلوع
فبادرتْنِي في العراءِ سهامُكم
بطعانِها في الخاصرةْ
تبًّا لكمْ
==============
شعر : دكتور مصطفى دويدار

في رئتيكِ ألقاني ... مسابقة صيبويه 1
شعر : دكتور مصطفى دويدار
وهل يرضيك أن أبقى
غريبًا بين أوطاني
وتبقى الروح في كمدٍ
تكابد قيد أحزاني
وهل كانت تراتيلي
بليل الصمت تهواني
فقد غابت طيور العشق
وانتحرت
على أسوار ميداني
تمادى الخوف في وطني
فجاب السهد أجفاني
ونار الموت تحرقني
تعربد بين وجداني
وتسبح في دمي جمرًا
فيغزو الموت شرياني
وإن أصبحتِ لي وطنًا
وفي رئتيكِ ألقاني
أحاور قلبك النابض
وأسكب فيه أشجاني
فتنضج بين كفيكِ
وتهفو ثمار بستاني
وتورق بين خديكِ
على الأشجار أغصاني
تهدهدني على هدبيك
ترسلني
إلى كفيكِ تلقاني
وأبقى في حمى روحك
فيسقط جيش نيراني
وتخمد بين واديك
براكينٌ بودياني

النبضة الأولـــى !!!!! ( مسابقة صيبوية للإبداع الشعري )
أغوص في بحر ذاكرتي
وموج الحُب هو العصفور بالبحر
نبضة بالقلب باتت لي مُحيرتي
خطفت أحزاني خطف الربيع للزهر
عذب الحديث صيدُ الفرحُ من قدري
فـ بات صوتك شدو عصفور على الشجر
لمس الأنامل سالب الهمُ من قلبي
لمسة السحر لليل يسكُن القمر
أنت الحُب ومن نبض بحُبها قلبي
ولُغة العيون حُضن داف بالنظر
بُعد المسافة هي الرماحُ في صدري
وكم أشتاق لعزفي على الوتر
عشقتُ بثغرك بسمتُه هي أملي
ونور جبينك شمس دُنياي والفجر
فأتى الزمان بسيف فراق يقتُلني
ومزق القلب وبات القلب يحتضر
وهذى القلب بالنزيف من حرفي
وداعاً حُبي الأول فاز الزمان بالبتر
عزائي ذكراك تحيا بقلبي ولي نبضي
حتى خُطاك دبيبها لحن يزور للوتر !!!!!!
بقلم / الشاعر - أشرف محمد صالح !!!!!!!

املأ قراب الشـــــــعر- قالت-أنجما....فـــوق الدفاتر مغــــرما لا مرغما
واسكب على سطر القصائد نـورها....واجعل رداء الحرف غيمات السّما
أوَ ليس لي حــــقٌّ علــــيك فتهدني....في كلّ يوم مـن فصــــولك موسما
أم أنـــني لا أستحــــق قصــــــــيدة....فيها ورود العشـــــق تقطفُ أينمـا
حوّلت عيني في الســـطور لأنتقي ....منها وجـــدت الورد أجـمل ما نمـا
فسكتّ بعض الوقت حتّى احترت في...ردٍّ كأنّ الحــــرف أضــــحى أبكما
وبدأت أقطــــف من بنات الفـــكر- أز....هاراً- فصـار العطـــر فيها أنغما
حتّى رأيـــت حديقـــة في أسطـــــري....أزهـــارها أثــــوابها لون الدّمــا
والحرف جـــاد بلحنٍ عشقٍ راقــصٍ....غنّى فرقّّــص قلـــبها كي تُــغرما
عينٌ بــها حـــوَرٌ وليـــلٌ ســـــــادها....قمـــرٌ كلون الثــــلج يجمع أنجـما
والجفــــن ساحـــاتُ تعجّ بجيــــشها....وسهامها نُصــــبت شراكا محكما
يا ويـــل من تـــلقي عليه شــــراكها....يغدو أسير الطــرف يمشِي ترنّما
صحراؤها فـــوق الخدود قد ارتــدت....ثوبا حريـــريّ الملامـــس ناعمـا
من تحـــتها البركان صـــــوّر غيظه....فحسبت في تلك الصحارِيْ جهنّما
إنّ الغــــواني تستــــــطيب بعطرهـا....والعطر من أنفاسها غطّى الحمى
وشفاهـــــها عسلٌ وأطيـــــب موردا....ريّانــــة كالنبـــــع إنْ تـتبســـــّما
ما غبـــــت عن وصــــفٍ لها متعمدا....بل كان في رأسي الضباب مخيما
وكأنني ما عــــدت أعرف من أنــــــا....وإذا طلبــتُ الشعر يأتي طلــسما
حين اشتهــــيت الوصف منها غيّبت....ثمّ ارتـمت فـــوق السطور كأنـّما
جادت بوصـــف حين جـــاء عتابـها....يكوي بصــــدري خافقـــي فتكلّما
هي طفلتي- ليلاس- في حلُمي أتـت....وحسبت من بعض الحديث تلعثـما
أنْ قالـــتْ املأ لي القــــــراب بأنجمٍ....واجعــل بها نـورا كما نـور السما
غابت عيـــون الشعـــــر عني ليلة....فأتت تســـــائل أن أجـــــود وأُُنْعِـما
فحسبت أنّي قــــــد بخلت بوصفها....أو جـــــف حـبرٌ باليــــراع فأَظْلـَـما
أو أنّـــني قصـــّرت في إهـــدائــها....أبيـــات شعــري ثمّ صـرتٌ المجرِما
فأتــــت وقالت غير ذلـــك مطلــبي....فأنــا أردتـــك أن تـــــجود وأُكْـــرَما
عتابٌ من معشوقتي ليلاس

ويسـألني الــمــشــيــب عــن انحنـائي؟
وقــــال بــــدا يــــراقـــب ركــبــتــيه
علـــي نـــهــج الـــطــفـولة سار يسعى
ورعشــــتـــــه تــــزلـــــزل جـــانبيه
وهــــل تـــــرك المشـــيــب لنا اختيارا؟
وهـــــذا الـــفـــعـــــل شــر من يدية
أفــتــــش فـــــي الــتراب عن الخلاص
أقــــلـــــب بــالعـــــصى فــي وجنتيه
لـــعـــلـــــي قـــــد أرى ظــــل الشـباب
فيمـــضـــــــي راجـــــيــــا ظلي إليه
يــــعــــاتــــبــه لـــمــا تــــرك الــحـياة
فـــضــــــاعـــت لـــذتـــي بحثا عليه
وأســــــأل ظــــلــــــي الـــمـحــني عنه
تـــراقـــصــــت الــــدمــــوع بمقلتيه
ليتك
تسرقني ....
من أهلي
.... من مدينتي
..... من نفسي
ليتك
تخطفني من سجن الانتظار
وتهرب بي
لصا جريئا في وضح النهار
وترحل بي
بعيدا .... قريبا
إلى أقصى
.... أقصى
..... أقصى نقطة في قلبك
كن جريئا
.... حبيبي
كن قويا
..... حبيبي
أحب الجبابرة في الحب
أهوى الطغاة في الحب
أريدك
فرعونا....
يحطم الأسوار ويهدم القلاع
ويفك السياج الموثوق حول صدري
امنح قلبي فرحة التحرر
فهو
مشتاق جدا
ليخرج من قفصه الصدري
ويمنح لعينيك قبلة
واقفةُ أنا على حد السيف..
مترقبة
غروبُ زمنى على صفحة البحر....
بلا إشعار
أتذكر إقتلاعه من وتين قلبى...
قبلتُ قدميه.. إنحنيت لجوف الأرض
توسلت .. تحايلت .. استغثت
زمنى الجميل ... عصانى....
قسا علىّ قسوة الأحجار
خلف لى كأساً
تجرعتهُ .. مراً .. مراراً
أيا زمنا جميلا فاتنى
جعلتنى للأرض سوار
بعثرتنى ..نثرتنى.... فأصبحت للكون مدار
سيكتب التاريخ فيها أعظم الأشعار
لو بقيت معى ...
لعانقت الوجود
وحركت الأرض عن السكوت
وأذبت ثلوج الكون
ورويت زهور العمر
كيف بالله أكمل المشوار؟؟
فاجأنى قدرى من خلف ستار
وبعدها غاب عنى النهار
أتحسب زمنى .. ان لى حق الاختيار؟
أعاند قلبى وأرفض الاحتضار
عصرا أتنفسه ..أهواه ...أعشقه.....
أتتركنى بلا أعذار .؟؟
فأتساقط إنهيار... وتشطرنى إلى نصفين
وتسحقنى بعاصفة....فتقطع كل الأوتار
أنت التاريخ والحضارة والتراث
تداعت جميعا وهوت...تحت قدميك
يازمن ليس به معجزات... ماذا أفعل فيك ؟
أسافر خارج الأزمان والمكان ؟
إختلطت فيك الأوراق.... وضاعت خرائط المدن
ضاع فيك وطنى... صلدت فيك المشاعر
وضاع نبض الحرف والكلمات
عصر الدخان...اللاحنان ... الهوان
خطوت من الوفاء إلى العراء....
زمن خارج أكوان الحياء
كنت مالكه للأرض والمكان.....
وحين غدوت خارج الأزمان
فقدت الورد والنرجس والريحان
مازلت أنقش حرف زمنى الجديد
فوق الماء... فوق الهواء.... دربا من الرياء
عفواً
زمنى الجديد ..لا أستطيعك
أين أنت شريان الحياه؟.,عمرى ومنتهاه
و دمع سطرته على صدر أهواه
أين أنت زمنى الجميل وعمرى الأسير؟
أين أنت ؟؟ أين أنت ؟؟
_______________________
اللقب / مديحة رشدى

الفائزة معنا في مسابقة (( صيبويه للابداع الشعري )) في موضعنا الثاني (( الفرق بين الماضي والحاضر )) الشاعرة الباهرة هبة السيد عبد الوهاب والتي استحقت لقب (( أميرة الذهبية للشعر العربي )) والتي تتأهل من خلال هذا اللقب الى التصفيات النهائية بين الشاعرات والشعراء الذهبيين
الشاعرة هبة السيد عبد الوهاب حاصلة على المركز الأول فى القصيدة العاميه المصرية على مستوى الجامعات المصرية عام 1997
صدر لها ديوان / جنونيات عاقلة جداً
لها تحت الطبع ديوان / لا أُختصــــــر ( فصحى )
ديوان /إلى رجل بلا مبـــــــدأ (فصحى )
لها تحت الطبع ديوان / بدائيــــــــة (نثــــــر)
نشرت في جريدة الأهرام العديد من القصائد فى التسعينيات
ونشرت لها العديد من الأعمال الشعرية في الجرائد والمجلات الأقليمية ..أهمها /مجلة أوراق ثقافيه للعالمى فؤاد حجازى ، اللواء ... وغيرها بقصيدتها زاد الحروف
مبروك للأميرة الذهبية عروسة الشاعرات ومبروك لنا بها
أترككم مع قصيدتها الفائزة وكلماتها الشهية
زادُ الحروف...
ــــــــــــــــ
جاءت فصول العمر
تطلب ودّنا
فضممتها صمتاً
فولّت باكيهْ
ألقت مواجعها
بجُبِ قصيدتى
ليلاً
وهامت فى دياجٍ
لاهيهْ
تشتدُ لطماً
فى سطور حكايتى
والحكىُ يمكثُ
كاليتيمِ برابيهْ
زادُ الحروفِ
إلى الحروفِ ..
وجيعة
تقسو علىَ
وفى القساوة حانيهْ
لا تلثُمنَّ الذكريات
بنشوةٍ
اللثمُ لن يهبَ الحياة لماضيهْ
أمسٌ ضحوكٌ
يستظلُ بدارنا
يحنو برفقةِ
ذكريات غاديهْ
طعمُ البداوة
قد تعطّر بالندى
والعندليبُ يُعيدُ
حكىَ الراويهْ
عند السواقىَ
زرتُ كهلَ طفولتى
فوجدتُ كهلىَ
يستقرُ بجنبيهْ
صفصاف قلبىَ
خلته عند الورى
ويمامةٌ ...
أصداءُ ضحك نائيهْ
وحليبُ جدّىَ
فى الصباحِ مخضبٌ
بحنانِ جدتنا..
بسحرِ ( الأمسيهْ)
فتّشتُ فى غمرِ الزمانِ
فهالنى
أنّى وجدتُ
إلى الزمانِ ـ زبانيهْ ـ
فتنهّدت شفةُ
الحياةِ لشكوةٍ
ترسو على
مرج القصيدِ الباكيهْ
رقّت رياحُ الهجرِ
تسترضى النوى
ترويه أحزان المساء
القاسيهْ
خبأتُ بالجدرانِ
شمساً نلتُها
عند التزاورِ
كى تُضاءَ القافيهْ
هرولتُ أرفلُ
بالحروفِ
ولم أزل..
ماعدتُ إلا
كى تزيدَ جراحيهْ
هل ياخليل الروح
أكتمُ قصّتى
وتجئُ عند اللحظِ
تفضحُ مابيَهْ
ــــــــــــــــــــــــ

هبه عبد الوهاب

مسابقة صيبويه للابداع الشعري
أذكر ُ ما أذكر
كان يقطف بالصبح
ورد الإنتظار
وتحمل يداه ُ يدي
متى إلتقينا
ويقرأ لي قصصا كثار
وأرنو بعيدا
وأحلم
أهذا هو الأبد ُ؟
وما هو الأزل في عينيه ؟
كنا صغارا ً
صغار
وكان
يكتب عني أشعار
**
واليوم
أسأل ُ أين هو؟
ترى !!
هل قبّل صورتي ولو مرة؟
وقد قبلت صورته مرار
ترى !!
هل غزى الشيب ُ فارقيه وأكتسى؟
وزاد الشوق في عينيه
دمعا وأسى
ليت قلبي
كيف يجف الحب في القلب
ويبقى الحنين؟
أم تراه قد طواني وأنتسى
حبا قديم
وقلبا حزين
أراه..يكتب!!
تراه ما زال يكنب عني أشعار

((مسابقة صيبويه للابداع الشعري))
==================
وفاء لها أعلنت بيانى
سيبقى هذا الحب
منقوشا على جدرانى
ولافته ... بعرض قلبى
مكتوب عليها (أحبك)
ليراها القاصى والدانى
هى الراحله... التى غادرت
براح دفء أحضانى
ومازالت كما هى
فراشى ودفئي وسكنى وعنوانى
---------------------------------
وفاء لها باح الفؤاد بالتنهيد
وتغنت أشواق قلبى بالاناشيد
وصار الليل يشدو بصوته
من بعض ألحانى
هى ذكرى حب لم يمت
ولم يذب مثـــل الواح الجليـــــد
هى ذكرى حب صار صبيا
فى قلب يحبو كالوليــــد
هى ذكرى أيام ولت
بين ثنايا عمرى
وبدرا فى ليل كاحل
لم يبخل عنى بالضياء
هى بسمتى ورسمتى
وفرشتى وألوانى
--------------------------------
وفاء لذاك الحب
وتلك الايام الخوالى
والماضى الذى يتدلى
بين اللحظة واللحظة
ليزيد من وهج أشجانى
سأحيا العمر على ذكراه
وسيبقى بصرى يجوب مداه
وسيظل القلب يحكى ويروى
ويسمع الدنيا صداه
وليعلم العشق أنه
ما أضانى وما أبكانى
وسأحييى الذكرى على ألمى
وسأمسك بأناملى قلمى
وسأنثر أحلى الاشعار
لا أخشى من بحر العشق
ولو غصت ضد التيار
وفاءا للحب الاول
أنا لا أنهار ... أنا لا أنهار
قلبى يتلذذ بالماضى
وبذكرى حبى هو راضى
حب مازال فى صدرى
دفء وصدق وأمانى
ولو شئت سأقول بلا خجل
هو عمرى ... هو نبع حنانى
هو عمرى ... هو نبع حنانى