
شاب عراقي نال شهرته في مقتبل العمرمن بين العديد من أقرانه ومجايليه الوسط الفني..تخرج من معهد الفنون الجميلة واكمل دراسته في كلية الفنون الجميلة كما درس معهد التعليم للمسرح الجاد وينوي حاليا أن يكمل الماجستير.
*كيف استطاع محمد ناصر أن يتسلق سلم الفن والشهرة في وقت مبكر من عمره وما السر وراء ذلك.. وهل جابهتك معوقات اثرت على مسيرتك ؟
- بداية إثناء دراستي وعندما كنت ما ازال طالبا في معهد الفنون ..انخرطت في الوسط الفني من خلال عملي ضمن كادر الشركات المنتجة من خلال عملي كمساعد مخرج (سكريبت)وغيرها من الأعمال في مجال الإضاءة وفي شركات عدة منها شركة سميراميس والحضر والبحر وبابل وبعد اختياري لأداء احد الإعلانات التجارية طلب مني المشاركة في عمل "فصحة" اضافة لعمل اخر في نفس الوقت مع المخرج العراقي الكبير أكرم كامل وشاركت كذلك في عمل بدوي بنفس العام أيضا ...وبعدها توقفت قليلا لإكمال دراستي.
* كيف وجد محمد ناصر الفن بعد دخوله وما هي الصورة التي كانت في مخيلته قبل الدخول؟
- حقيقة أنا على اطلاع منذ نعومة أظافري على النتاج الفني من خلال متابعتي للاعمال الفنية العراقية والعربية وحتى العالمية منها..وعند تذوقي لحلاوة الفن اكتشفت ان تلك اللذة تتخللها في نفس الوقت مرارة لا يشعربها سوى الفنان الواقف خلف الكواليس البعيدة عن أنظار المشاهد .لكن هذا لا يمنع من الشعور بالكثير من المتعة التي لا توصف وانا اقف أمام الكاميرا التي أحس أني معها في روح واحدة ومن خلالها ساتمكن من إيصال رسالتي الفنية.
* وماذا تعني له الشهرة المبكرة للفنان محمد ناصر ؟
*بصراحة أن كلمة (الشهرة )ضمن مفهومي الخاص انها ليست شئ نلتمسه أو نراه كما يتصور البعض.. فالشهرة هي صورة او انعكاس لنجاحي بعمل اثار اهتمام الجمهور والوسط الفني ولفت انتباههم..ومن الممكن جدا ان تزول في حالة عدم ادامتها بالاعمال الجيدة القريبة من ذائقة الجمهور..فقد تبقى لفترة قصيرة او تضمحل او قد تستقر في الاذهان لسنوات لا تحصى اي أن الشهرة يجب ان تكون مدعمة بالمثابرة والأخلاق والتواضع لانه من ناحيتي انه اذا اشتهرت في نظرك ونظر الجمهور فاني احمد لله واشكر الناس على محبتهم واشكر كل من وقف بجانبي لكن طموحي لن يتوقف عند هذه النقطة فقط بل يجب ان ابحث وابتكر من اجل اسعاد الناس الخيرين وان اوصل رسالة نبيلة بغض النظر عن ما وصلت اليه من شهرة وكل إنسان لا يمتلك هدفا ساميا في حياته لا بد أن يخسر في نهاية الطريق مهما نال من شهرة وسمعة.
- لكل انسان طموح في مسيرة الحياة فما هو طموح محمد ناصر.؟
*أملك طموحا وثقة بنفسي عالية جدا لذا أحلم بقيام بادوار القادة الأوائل وليس القادة المعاصرين..فتلك الرموز من عظماء الإسلام يكون شرفا للفنان الاقتداء بها وتدفعه الى ساحة قبول أوسع وأفضل لذا لن أتوقع أن يتوقف طموحي يوما ما طالما يكون حلمي بهذا المستوى.
-محمد ناصر لم يتزوج بعد فكيف يرى الزواج الفني اليوم بين فنان وفنانه وهل يعارض هذه الفكرة أم يدعمها سيما لو مر بها هو شخصيا.؟
* أنا غير متزوج صحيح لكن بالنسبة لرأيي الشخصي ومن ناحيتي لا ضرر إن كان الزواج بين الفنانين بشرط إن يتوفر قبل كل ذلك الحب الاحترام والتفاهم للمساعدة على تخطي المحن والعقبات التي تواجه الإنسان في طريق حياته الزوجية .
*هل أحصيت مجمل أعمالك لحد الآن.؟
-مع أنني لم أكن منتبها لجانب العدد بقدر القبول وإيصال رسالتي الفنية الملقاة على عاتقتي كفنان والتي اشعر بها أمانة لا يسمح لي بالإساءة لها فقد عملت ما يقارب (34)عمل تلفزيوني درامي .
*كيف تقيم المسيرة الفنية اليوم للفنان العراقي والى أين تتجه الحياة بالفنان ؟
-أنا لست في موضع ان اقيم غيري من الفنانين ..ولكن هناك نقاد وأساتذة وهم أصحاب الرأي ولكن بنفس الوقت ارى ان الدراما العراقية بدأت بالتقدم إلى الأمام وذالك من خلال النتاجات التي تقدم من خلال الفضائيات والشركات المنتجة وتؤشر الى التمكن العالي للفنان العراقي في كل زمان ومكان.
*أمنية يتمنى محمد ناصر ان يحققها؟
-أمنيتي لا تختلف عن أمنية كل مواطن عراقي فانا اتمنى لبلادنا وشعبنا كل الخير والسعادة والاستقرار والهناء والعطاء كما هو الحال مع بقية الشعوب التي لا تمتلك خيرات العراق فكيف بالعراق يا ترى كما أحب أن أناشد الخيريين والسياسيين الذي تقدموا لخدمة البلاد والشعب بان ينظروا بعين لطفهم الى الفقراء والشعب المسكين الذي غلب على أمره في جميع المراحل والحكومات التي تعاقبت على حكمه.
*كيف وجدت الغربة والعمل فيها وهل واجهتك معوقات بسببها؟
- بصراحة لم أجد الشعور بالغربة خصوصا بعدما صرت اشعر بغربتي في بلادي ولكن في نفس الوقت نحن نكابر مرات في كلامنا لان عراقيتنا هي التي تجري في دمائنا بالطبع فأنا احن لأصدقائي لفرعي لبيتي لجاري ... وإلى أشياء كثيرة داخل روحي عسى ألا يطول غيابنا عنها أكثر.
*ماذا يعني لك الحب؟
-الحب شي نبيل وبنفس الوقت عندما منحنا الله سبحانه وتعالى هذه النعمة يجب أن نقدرها وأن لا نتلاعب بها فهي حرفين ح ب لكنها تحمل الكثير من المعاني..
*هل أحب الفنان محمد؟
-نعم أحببت ومازلت لن أتنازل عن حبها أبدا ومستعد أن أكافح وافدي روحي فداءا لها لان هي نبض القلب والروح..فحبيبتي هي (بغداد)..أليست أحلى وأغلى وأجمل نساء الكون الجريحة .
*ماذا يفضل الفنان محمد ناصرفي حياته اليومية وما هي هواياته؟
-بصراحة أثناء انشغالي في تصوير الأعمال بالطبع اقضي وقتي للتفريغ والقراءة وترتيب ما يتطلب مني من مهام .أما في وقت فراغي أحب أن أطالع وأقرأ واكتب وفي بعض الأحيان وانا من النوع الذي يحب ويعشق الليل بمعنى الكلام اعشق السهر .
* بمن تأثر الفنان محمد ناصر من الفنانين والفنانات ومن هو اقرب الناس إلى قلبه؟
- الكل خير وبركة وأساتذة نتعلم منهم لكن منهم سليم البصري رحمه الله والفنان القدير جواد الشكرجي وال باشينو وروبرتو دي نيرو أما الفنانات فجميعهن خير وبركة.
*كلمة أخيرة .
-كلمتي هي أمنية - بان يعم السلام والحب والخير البلاد وأن يعود الجميع بفرحة تنسينا ما حصل لنا من آلام ونتكاتف لبناء بلادنا ونفخر بصبرنا فلا يوجد أجمل من الابتسامة ولا أحلى من الحب وأنت في بلادك. كما أتمنى للفنان العراقي التقدم أكثر وأكثر حتى ينال الثريا بين نجوم السماء

حاورتها ــ فاتن الجابري
الفنانة والكاتبة المسرحية خولة شاكر الجميلي ،بدأت طريقها في عالم الفن صدفة بدخولها معهد الفنون الجميلة ،أول مشاركة مسرحية كانت في عام 1981في مسرحية الارضة ،توالت أعمالها المسرحية والتلفزيونية ،كان للفنان الراحل راسم الجميلي تأثيرا كبيرا على حياتها ، كزوج ومعلم ،تعاني لوعة الاغتراب عن الوطن ،تواصل نشاطها الفني والمسرحي بتشكيل فرقة مسرحية من 18 عضو تسعى لاثبات وجودها الفني ،تعمل الان في برنامج نساء العالم لدعم النساء المهاجرات في كندا ،كما تواصل تدريباتها على عمل مسرحي اسمه( بقايا حواء) للكاتب المسرحي الدكتور عباس علي يتحدث عن مأساة المرأة العراقية لعقود من الزمن وستشارك في مهرجان مسرحي في نيوزلندا.
المسرح فضاء الابداع المقدس كيف عاشت الفنانة خولة شاكر الجميلي تجربتها المسرحية الاولى ومتى كان ذلك ؟
•o ـــ كانت تجربتي الاولى مع استاذي وابي الروحي المخرج والفنان الكبير فخري العقيدي في مسرحية الارضة سنة 1981 على مسرح فرقة الفني الحديث ,وقد زارنا حينها قبل ان يوافيه الاجل نقيب الفنانيين العراقيين الاستاذ حقي الشبلي رحمه الله وكان عمري سبعة عشر عاما وفي السنه الثانية في معهد الفنون الجميلة وبعدها مباشرة مسرحية مريض الوهم وقد نلت جائزة افضل ممثلة في يوم المسرح
تجاربك المسرحية في العراق كممثلة وكاتبة ومخرجة ، هل كا نت بمستوى أحلامك ؟
•o لم تكن بمستوى طموحي ابدا ,وكنت كلما اصل مرحلة د راسية او اعمل عملا ـــ مسرحيا اتمنى ان اعمل افضل منه واعتبر نفسي للان ما زلت تلميذه واود المزيد من الاعمال المجال المخيف الا وهو المسرح .
3- ما رشفته من علم من اساتذتي الكبار ومشاركاتي الفنية على نطاق المسرح والتلفزيون والسينما والاذاعة ,وقراءاتي المستمرة لجميع الفنون ,لي سندان قوي (وتد كما يقال ) فلم اخشى الا الله سبحانه وتعالى لاني ترعرعت فنيا على يد فطاحلة الفن العراقي الاصيل امثال ( ابي الروحي الفنان يوسف العاني والفنان سامي عبد الحميد والفنان فخري العقيدي والفنان طه سالم والدكتور عوني كرومي رحمه الله والفنان بدري حسون فريد والفنا ن الدكتور صلاح القصب والفنان فاضل خليل وغيرهم من الفنانين الكبار مثل الدكتور عقيل مهدي ,هؤلاء لي معهم الكثير من الاعمال المسرحية مهنا وعلى الاغلب تمثيل ومنها كنت مساعة مخرج مع التمثيل في ان واحد , فكيف لا اثلت وجودا ولي عمالقة مثل تلك النخبة التي تتلمذة على ايديهم وعملت معهم..؟ لهم جميعا شكري وتقديري

شاركت بأعمال فنية في المسرح والتلفزيون متى كانت البداية ،وهل تنتمين لاسرة فنية وما تأثيرها في مسيرتك الفنية ؟
•o ـــ لست من أسرة فنية ,ودخولي للمعهد كان صدفة مع صديقتي هيفاء ,وشاءت الصدفة بان يفرضوا عليها اهلها اما ان تكون خوله معك في الدراسة او تبقي ولا تكملي الدراسة ,وجاءتني لتقنعني ولكني كنت خائفة جدا من اهلي ,بعدها اقنعتهم بأن الذي يدخل المعهد ويكمل الدراسة من الممكن ان يذهب للتدريس ,ودخلت المعهد وكان الاستاذ فخري العقيدي استاذا للتمثيل انذاك والاستاذ قاسم الملاك استاذا للمكياج والاستاذ المصري ممدوح عقل استاذ للصوت والالقاء وصادف ان اخرج الاستاذ فخري عملا مسرحيا (مريض الوهم وقد حصلت على جائزة افضل ممثلة في يوم المسرح وفضح امري امام عائلتي ,وكان الله في عوني الى ان اقنعتهم بأستمراري
ــ المسرح العراقي كان يشار اليه بالبنان لرصانته وقوة نصوصه ولوجود نخبة من الفنانين المبدعين قبل أن ينحدر به الامر الى مايسمى المسرح التجاري ،هل هناك أمل في أزدهار المسرح العراقي مرة اخرى وسط ظروف البلد الحالية أو حتى في المستقبل ؟
•o ـــ المسرح ينقسم الى قسمين ,الجاد والكوميدي ..الجاد في نظري اسهل من الكوميديا فمن الصعوبه جدا ان يستطيع الممثل ان يضحك الجمهور المليئ بالهموم الا اذا كان فنان كوميديا متمكنا من ادواته الفنية ..لماذا نقوا على المسرح الكوميدي بانه مسرح تجاري ..انا من انصار المسرح الجاد ,مسرح النخبة , ولكني لا امانع من ان اعمل مسرحية كوميدية هادفة وبالفعل حصلت لمرتين على شهادات تقديريه في يوم المسرح وبمسرحيات كوميدية منها( مريض الوهم لمولير اخراج فخري العقيدي والثاني مسرحية بيت الحبايب اخراج الفنان سامي قفطان وتمثيل المرحوم راسم الجميلي ومحمد حسين عبد الرحيم والكثير من الفنانين والفنانات الكبار ..الا في الاونه الاخيرة وبالذات في بداية الحصار الغاشم على قطرنا بدء المسرح في الهبوط ..لكون لا يوجد من ينتج وجاءنا كل من هب ودب واصبح منتجا للعمل ويأتي بمخرج غير معروف او مخرجا مبتدء ويشرط المنتج عليه احدى اللواتي ليس لهن علاقة بالفن اصلا فتكون بقدرة قادر نجمة ..الا ان كل الفنانين يعلمون بان من يأتي بهذه الطريقة من النساء والرجال ,اولا واخرا سينتهون ولم يذكرهم احد وحتى لن يستطيع احد ان يدعوهم لحضور مؤتمر فنيا عربيا كان او عالميا لكونه لا يستطيع ان يتناقش بتاريخ العراق وحضارته الفنية . ان الجمهور المتذوق للفن وخاصة المسرح يعلم من هو الفنان الحق المسرح ابو الفنون ولولاه لما وقفت امام كامرة في التلفاز ,طبعا المسرح اولا
لايمكن أن نمر برحلة حياة الفنانة خولة شاكر دون ذكر الفنان الراحل الكبير راسم الجميلي ،كيف ترك بصمته على حياتك انسانية وفنيا ؟
•o ــــ من تقصدين..؟!!!!!!!!!!!! استاذي ومعلمي ,اخي وابي وامي ,زوجي ووالد نادرـ,
•o ام حبيبي الذي اعبده من بعد الله ورسوله والوطن , اه علي كل يوم بل كل لحظة اموت الف مرة لفراق هذا الاب والحبيب ..كنت استمد القوة منه ,اتعلم الطيبة والحنان من قلبه الطيب
•o اكتب المسرح ويعلمني كتابة السيناريو ايضا ,اقرأ كتاب وهو يمسك كتاب اخر لكي نتناقش الى ما توصلنا للكتابين , نتحدث عن فكره اي فكرة ونسطرها على ورق لتخرج مسرحية او مسلسل من بين ايدينا , حين تجدون راسم في التلفاز يضحك ويتصرف كالطفل ,فانكم تجدوه في البيت بنفس الروح, علمني الصبر وحب الاخرين والتعامل معه الجميع بنفس الروحيه ,علمني ما معنى الالتزام وما معنى الصبر على الشدائد ,لاخر لحظة وهو يقول لي ( خوله ما دمت قد دافعت عن بلدي ,اذن سأموت ) وبالفعل ذهب غدرا والجميع يقول انه توفى بسبب توقف الكلية المفاجئ ..جزاء هذا العملاق الذي خدم العراق ,ان يقطعوا راتبة التقاعدي ,وان يدفن خارج بلده ,هذا جزاء خدمة ستون عاما ..رحمك الله يا ابا نادر ,ستلقى رحمة الله واسعة لك حبيبي
•o ظروف مغادرتك العراق في سنوات العنف الطائفي كانت مؤلمة وقاسية ،كما ملايين العراقيين هل حاولت ترجمة هذ ه المأساة بعمل مسرحي تأليفا أو تمثيلا
•o ــــ عن اي مأساة تتحدثين يا سيدتي الفاضلة ..؟ عن مأساة استشهاد عشرون شهيدا في عامين على يد الامريكان والملشيات الذين جاءونا من الخارج ..ام عن طردي من الخدمة واحتسابي مفصولة سياسيا كل ذنبي كتبت شعرا عن الشهداء الذين تفجروا في الجامعة المشتنصرية وقالت الحكومة ان المتفجرات من اصل ايراني ..؟ ام تتحدثين عن خطف ولدي والتهديد به واعطائهم للذين لا يخافون الله مبلغ الله فقط يعلم كيف دبرته وبعد تسليمي ولدي ارادوا ثانية خطفه فاعماهم الله سبحانه وتعالى ونادر لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره انذاك فخطفوا زميله كانوا يظنون انه هو . ام تتحدثين عن تهجيرنا لاربعة مرات كالبدو الرحل من بلادنا ,الى ان استقر الوضع بي ورست سفينتي في دمشق ..هناك بدءت العمل وبعد وفاة زوجي ,في كل القنوات الفضائية (الشرقية والسومرية والرشيد وغيرها من القنوات) لاعيل ولدي لان كل شيء جميل سلبوه مني وكي اشغل نفسي واجمع اكبر حصيلة اعمال لي قبل ان اغادر الى الخارج ..فعملت مسلسل (بكاء الحجر)مع المخرج السوري طلال محمود (البيت المنسي )للمخرج السوري الاستاذ ثائر موسى (غرباء الليل ) للمخرج جلال كامل ( الفجر )للمخرج اكرم كامل ( اعلان حالة حب ) للمخرج الكبير حسن حسني هذه بعض الاعمال التلفزيونية ,اما في المسرح فقد اخرجت اوبريت الجهاد ومسلرحية بيت الطرب , كل الاعمال اذا كانت تلفزيون او مسرح تحكي قصة انهيار بلد طيب من قبل المحتل الامريكي والفارسي والصهيوني هذا عدا مشاركاتي في بعض الاشعار والاغاني الوطنية مع زملائي الفنانين ,ولكني عملت مسلسلين بطوله مطلقة مع الاخوة الكويتيين وهو مسلسل رمضاني كوميدي ومع الاخوة الفنانيين السعوديين في مسلسل اخر ولي كتابات كثيرة في المسرح والتلفاز التي كانت تلميذه لفطاحلة من الفنانين العراقيين والتي خضرمت بالدراسة وحبها للمسرح والفن بجميع فنونه ,بالتأكيد ان لها وتد قوي اينما تذهب ,انا بنت الرافدين ومن اول يوم رست سفينة ترحالي ,وجدت احبتي واخوتي المسرحيين في انتظاري وكأنهم يعلم بيوم وصولي ,ففي الولاية التي وصلت اليها وفي اول يوم جائني مشكورا الاستاذ عصام الصفار رشيس البيت العراقي في كندا لندن انتاريو ,ثم اتصل بي زميلي الفنان محمد جوراني واخذ العنوان وزارني ني وطلب مني الانتماء الى الرابطة كعضوه ,ثم تلاه الزميل احمد فادي في اذاعة كندا ليأخذ مني حوار على الهواء ويرحب بي ,ثم الاستاذ ليث الحمداني رئيس تحرير جريدة البلاد عمل تغطية اثناء وصولي ..وفي اول شهر بعد ان بدأت استقر، في سكني استطعت ان اكون فرقة مسرحية اسميتها باسم(فرقة مسرح العراق )اعتزازا ببلدي الجريح عراق الحب عراق الرافدين
الفنان العراقي مبدع ومميز اينما تقذف به ظروف الحياة وينهض كالعنقاء من وسط الركام والحزن كيف تستعيد الفنانة دورها واثبات وجودها في بلد الاغتراب؟
•o ـــ في بادئ الامر كونت الفرقة وانتمى لها ما يقارب السبع اشخاص وبدءت اتحدث لهم عن المسرح واعطهم محاضرات كنت قد طبعتها مسبقا ,ولمدة شهرين متتالين اعمل معهم تمارين الصوت والالقاء واللياقة البدنية ومن ضمنها المحاضرات وكأني عدت ثانيا ادرس في معهد الفنون ,فوجدت نفسي املك من الكادر اكثر من 18 شابة وشاب في تلك التمارين التي دامت الشهرين وبعدها وزعت النصوص وبدءت البروفات لمده سبعة اشهر واكملنا كل شيء وتهيئنا للعرض ,وجاءت قناة روجرز 13 صورة بعض المشاهد وعرضوا تغطيه كاملة لمدة اربعة ايام متتالية عن المسرحية ,وكذلك جاءوا مسؤولين من ولايات اخرى ليعملوا مؤتمرا فنيا لنا وحصل ذلك وكله موثق في سيديات خاصة للعمل معي .الا ان بعض العناصر في العمل قبل العرض المسرحي بأسبوعين سافروا لظرف طارئ ولم نعرض العمل ..ولم اجبر احدا على البقاء معي هنا في كندا لا يعمل عقودا للممثل ولا تستطيع ان تجبره ان يبقى الا ان كان فنانا فهو يجبر نفسه على البقاء لمعرفته طبيعة ما يفعل ,اما اذا كانوا غير فنانيين فلن تستطيع ان تجبرهم ,الا والحمد لله الان جاء الكثير من الفنانين والنجوم زملائي هنا معي منهم الفنان احمد شكري العقيدي والفنان فضلي الجبوري والفنان داخل البحراني والفنانة راميا نبيل والكثير ممن كان يعمل كومبارس ايضا وكذلك استطيع ان ابعث لزملائي الفنانيين الذين في امريكا لكونها تبعد نصف ساعة عنا ونيدء العمل عن قريب وبشهر نستطيع ان نكمل العمل ان شاء الله تعالى لكوننا كلنا فنانيين وهذا عملنا
•o ــ هل تجدون دعما معنويا او ماديا من قبل المؤسسات الكندية
•o ـــ هناك بعض الدوائر تدعمنا باشياء بسيطة منها احتساب ساعات العمل(فلنتير) وهذه الفقرة مهمة لنا اثناء الحصول على وظيفة سيطلبوا منا تلك الساعات ,ثانيا في اي مكان اذهب فان المسؤلين وهم مشكويين جدا بتوفير قاعة تمارين لي وخدمة ممتازة من قبل الموظفين الذين في تلك المؤسسه فمثلا في London Cross Cultral التابعة للمهجرين اجد الدعم المعنوي وتوفير ما ذكرت لكي من تلك المساعدات وتوفير كل ما احتاجه للعمل تصوري حتى حجز المسرح بادروا بالذهاب وتخفيض الاجر الخاص بالمسرح ,تلك الدعم من تلك المؤسسة ليست لي وللفن فقط وانما لكافة الشرائح التي لها خبرة في اي مجال ,واول من ساعدني بذلك الدكتورة شرين حسين اخت مصرية الجبسية مشكوره على وقوفها المستمر ليس بجانبي فحسب وانما بجانب كافة اللاجئين والمهاجرين وكذلم هنالك رئيس المنظمة والعاملين من كافة الدول في هذا المبنى لم يقصروا معي وارجو ان تشكريهم يا ست فاتن نيابة عني وعن جميع من تركوا ديارهم قصرا والتجأوا لكندا فحين اقابلهم كاني في بيتي الاول ,وانا بالفعل كتبت فلم سينمائي اسمه بسيتي الاول في كندا وهو يتحدث عن تلك المنظمة التي يعمل فيها الطيبون
الفنانة خولة شاكر عضو في برنامج نساء العالم ،ماهي أهدافه ، وماذا حقق لنساء العالم
•o ـــ برنامج نساء العالم , هو برنامج تعمل به مؤسسة خاصة تابعة للمهجرين ايضا ,الغاية منه الترفيه عن النساء المهجرات
التوجيه للام بالنسبة لمعاملة الاطفال ,وذلك باستدعاء اساتذه في علم الاجتماع والنفس لاعطائهن المحاضرات الخاصة
اعطاء السيدات فرصة اكبر لممارسة اي مهنة تريد ان تتدرب بها ,ناهيك عن تعليمها للخياطة والحياكة ,والكوافير ,كذلك هناك دروس للكومبيوتر وللغة الانكليزية ,وهناك سفرت ترفيهيه للمرأة المهجرة ..انه متنفس للمرأة المهجرة لكي لا تصاب بالكاّبة حين تستقر ,انه برنامج ناجح جدا والحمد لله
ماهي أخر اعمالك الفنية وهل تحلمين بتقديم عمل مسرحي على خشبة المسرح في العراق
•o نعم ,ـــ لدي عمل مسرحي اسمه( بقايا حواء) للكاتب المسرحي الدكتور عباس علي ,يتحدث عن مأساة المرأة العراقية لعدت احقاب من الزمن وسأشارك به ضمن مهرجان مسرحي في نيوزلندا لاني اود ان اذهب لكل بلد انشر ما يعانية العراقيين من اّلام ومعاناة المعيشة والقتل والتهجير وحرمان العراقيين من ابسط الحقوق.

الشاعرة اللبنانية ندى نعمة بجاني أنطلقت بتجربتها الشعرية في سنّ مبكرة بالفطرة , أحبت اللغة العربية فتخصصت بها وتعمّقت فيها كما اطلعت على تاريخها العريق .. و في سن 12 من عمرها كتبت أول قصيدة باللغة العامية " دوما " - دوما هي قرية في شمال لبنان - شاركت في مخيم كشفي فيها , بعد ذلك تدرجت في محاولات الكتابة فكتبت بالفصحى قصائد وخواطر شعرية وحتى العام 1975 حيث وضعت ديوان : نَدَيات .. وأعادت طباعته مرة ثانية الان .. وبعد نَدَيات إنقطعت نهائيا عن الكتابة بسبب تطور الأحداث في لبنان وتأزم الأوضاع الأمنية ثم بسبب زواجها وارتباطها العائلي .. ثم استأنفت كتابة الشعر في العام 2010 فصدرت لها اعمال شعرية بعضها مطبوع والاخر تحت الطبع وهي إمرأةٌ تَحتَ الشَّمس - ديوان شعر - الجزء الأول - 2011 ،دي في دي - فيديو - 15 قصيدة من ديوان إمرأة تَحتَ الشَّمس، نَـدَيـات - ديوان شعر 1975 - طبعة جديدة 2011،إمرأةٌ تَحتَ الشَّمس - الجزء الأوّل - 2011 - ديوان شعر، إمرأةٌ تَحتَ الشَّمس - الجزء الثّاني - قيد الطبع مَدامِع النّدى - قيد الطبع... تمتاز قصائدهما بالجرأة والغزل المباشر تحاكي فيه شعراء الغزل مثل نزار قباني او فاروق جويده ،وغيرهم ..وكان لي معها هذا الحوار..
**-بمن تاثرت من الشعراء اللبنانين والعرب؟
- أحببت فلسفة جبران خليل جبران في الحب ونزار قباني في العشق حيث تعرّفت إليه من خلال " قصائد متوحشة " وتأثرت به , قرأت كذلك للأخطل الصغير . من الشعراء والكتاب العرب محمود درويش , نجيب محفوظ , إحسان عبد القدوس وأدونيس ونازك الملائكة والسياب ..
**-هل لديك اطلاع او تصور معين عن الشعر في العراق؟
- نعم فالعراق ينبوع الشعر العربي ، وقرات كثيرا لنازك الملائكة والسياب والبياتي والجواهري وبعض الشعراء الذين اطلع على قصائهم في الانترنيت او في بعض المطبوعات اللبنانية .
**-انت غزيرة الانتاج في الشعر ، الا يؤثر ذلك على نوع القصيدة والصورة الشعرية لديك ؟
- غزارة الإنتاج عندي والحمد لله نابعة من حالة معينة حيث تسقط القصيدة كاملة في أيّ مكان وزمان ولا يمكنني التحكم بطولها , عندي مثلا خواطر " قصائد قصيرة " كتبت نفسها .. حاولت الإضافة عليها فلم أنجح .. جمعتها في " مدامع النَّدى " .. بالنسبة للتدقيق فإن كل شاعر يعود عدّة مرَات لتنقيح قصائده , إنَّما لا أعتقد أن غزارة الإنتاج أثّرت على نوع قصائدي والصور الشعرية ..
**-في شعرك جرأة واضحة جدا ، وخصوصا فيها ايحاءات جنسية مباشرة ؟
- أنا لا أتمرَّس من جرأة شعري , لكنني أقلّه لجأت إلى الأسلوب الأدبي العريق الذي يتميز عن المقروء المألوف لأخرج باسلوب خاص كي لا أقول لأنفرد به , فاخترت له التعابير البليغة والمجازية ,لأصف واقعا طبيعيا سواء مباشرًا أم غير مباشر أنطلاقا من كون العلاقة الجنسية شرع طبيعي وسنّة الحياة منحنا إيّاها الله لاستمرارية الحياة .. أضيف هنا لأذكّر بكثافة الإيحاءات الجنسية التي ظهرت في عصر الجاهليّة لدى الشعراء العرب ..أليسوا هم أول من أدخل الجرأة في الكتابة ؟
**-هل يتقبل مجتمعنا الشرقي شاعرة تكتب بالغزل بهذه الجراة الموجوده لديك؟
- لديّ العديد من المحللين والناقدين والشعراء والأدباء في مختلف الدّول العربية وقد حللوا قصائدي وأسلوبي وأجمعوا على أنّه تصوّف لا بل أطلقوا عليّ لقب الصّوفيّة .. ولم يعتبروه من المحرّمات أو الممنوعات .. لا شكّ أن هذا الأمر يعود لرأي الإنسان الشخصي وليس على صعيد الدول العربية كافّة ..
**-من هم قراءك الاكثر من النساء ام من الرجال؟
- الحمد لله إنني في كتاباتي حزت على التفاتة طرفي المجتمع , فالرجل يقرأ لي بارتياح علمًا إني في بعض القصائد أتوجّه إليه باللوم أو العتب , كذلك شعرت المرأة بارتياح لأنها وجدت من يشاركها أحاسيسها أو معاناتها ويتحدث بلسانها فيقف عند شعورها حيال أمور إجتماعية عديدة تناولتها في قصائدي ..
**-ايهما برأيك اقرب في كتابة شعر الغزل المرأة الشاعرة ام الرجل؟ ولماذا؟
- الرجل هو الأقرب في كتابة شعر الغزل , لأن مواصفات الجمال لدى المرأة عديدة , فهي عالم بحد ذاته منفرد بجمالاته وخصائصه .. فالمرأة دواوين شعر ومعلّقات ..
**-هل تقلدين في شعرك نزار قباني ام فاروق جويده ام غيرهم؟
- تأثرت بنزار قباني في بداية كتابتي , لكنني لا أشعر أنّي أقلّده فأنا حين أحمل القلم لادوّن ما نزل عليّ من وحي لا أعرف مصدره .. إنّما أعود هنا أيضا إلى المحللين الذين يتابعونني وهذا حسب قولهم : أنت لا تشبهين أحد ولا تكتبين مثل أحد أنت فريدة .. أنت أسلوب خاص ومميز أبدعت في صنعه واكتسابه , ربما جمعت بين جبران ونزار .. كذلك نجحت في إيجاد محبين لشعرك
..
**-من من جيلك من الشاعرات اللبنانيات تتابعين اعمالهن الشعرية ؟
- نادرًا ما أنسجم في قراءة الشواعر , فقراءة الشاعر تجذبني وبذلك أقترب من شخصيته ومن مشاعره وانطلاقا من ذلك أحاوره في قصائدي ..صديقاتي من الشواعر اللبنانيات عديدات من بينهن : بنت الأرز وجولييت أنطونيوس وأعتذر لعدم ذكر باقي الأسماء من باب الاختصار فقط !!
**-هل انصفك النقاد في دراسة شعرك او التعليق عليه؟
- أجل والحمد لله لقد انصفني النقاد في دراسة شعري لكني لا أنكر أنني واجهت مرتين نقدا لم يكن في محله .. في المرة الاولى اعتذر الناقد حيث كان قارئا عاديا بعدما شرحت له وجهة نظري خلال حوار جرى بيننا حول الموضوع .. وفي المرة الثانية كان ان اعتمدت اسلوبا عاديا سلسا ومرنا للقراءة نزولا عند طلب بعض قرائي فكان من احد النقاد ان اعترض وهو محلل يتابع كتاباتي منذ فترة طويلة فجاء اعتراضه على تدني المستوى الادبي في تلك القصيدة مقارنة مع الذي الفه في قصائدي الاخرى..
**-هل انصفك الاعلام في تسليط الضوء على شعرك او الشعر النسائي عموما في لبنان؟
- الحمد لله أننا في بلد يصدر الفنانين ويشجع الثقافة والفنون كذلك تعد وسائل الاعلام ومحطات التلفزة برامج ثقافية وفنية تطلق فيها الموهوبين فكان لي ظهور على شاشة احدى المحطات MTN وسوف يكون لي ظهورا آخرا بعد أمسيتي الشعرية وتوقيع ديواني إمرإةٌ تَحتَ الشَّمس ..
**-ماهو رايك في الصحافة الثقافية في لبنان ، وهل منحتك مساحة في نشر نتاجك الشعري؟
- هناك عدة صحف ومجلات تنشر لي قصيدة اسبوعيا .. برايي طبعا هذا ليس كافيا لنشر نتاجي ..
**-هل فكرت او عرض عليك غناء بعض قصائدك من قبل بعض المطربين او الملحنين؟
- الى الان لم يعرض علي لكنني على استعداد للتعاون لو طلب مني ذلك ..
**-هل كان للفيسبوك تاثيرا واضحا في انتشارك اعلاميا ؟
- الفايسبوك أم الكون , بالتأكيد كان له تأثيرا في انتشاري اعلاميا في لبنان وفي البلدان العربية الشقيقة .. هو أوسع وسيلة اعلام تشمل العالم باجمعه وتنشر العولمة بين شعوب الارض .. علما ان خصائصه تختلف عن تلك التي يقدمها الاعلام المرئي .. فهما عالمان يكمّل احدهما الآخر ..
**وأخيرا بماذا تختمين هذا الحوار؟
ج - شكرا لك الإعلامي والصحافي الاستاذ ريسان الفهد على جهودك في إيصال الحوارات واللقاءات مع منتديات الشعر على شبكة الانترنت الاكترونبة واكرر شكري لجميع من يتواصل مع الشعر والشعراء..
من قصائد الشاعرة ندى نعمة بجاني
قصيدة مدامع الندى
---------------------------------
لن أسكُنَ قَصائدَكَ بَعدَ الآن
لَن تُشعِلَ في داخلي النّار
لَم يَعُد شِعرُكَ يَعزف لأنغامي
لَم يَعُد يُدَغدغِ فَتى أضلُعي
قد غادَرَتهُ الرَوح
وعبثت به الأيّام
فَرَغَت مِنهُ المياه
خَلَت منهُ الذّاكرَة
وَمَحَت طَيفَه
فأصبَح من الخيال
نكرة من المجهول
ما عُدتُ أرفُّ في مروجِه
وَلا أرِقُّ لِقُدومِه
لَن أَصنعَ مِنكَ حُروفًا بَعدَ اليَوم
لَن أُزخرفَ لِحُبكَ أوتاري
سَأهجرُ صُروحَ الشِّعر
سَأُقفلُ السُّطور
سَوفَ أُغتالُ الكلمات
سوف ينتَصرُ فؤادي
وَيَتعالى على الجراح
فَتَرتَحلُ الآلام
وَتلتَئمُ الأشواق
سَوفَ يُسَلِّمُ الحُبّ لحُبّي
فَيَتَجدَّدُ الزَّمان
ويَتَبدَّلُ المكان
وَيَغورُ العَذاب طَيَّ البحار
أو يَغيبُ في جَوفِ الأرض
ندى نعمه بجاني
26 / 9 / 2011
مَدامِع النَّــد
ريسان الفهد

_ وزنة حامد كاتبة وقاصة كوردية سورية تكتب القصة القصيرة فمن هي وزنة حامد ككاتبة ومن أين تستوحي مواضيعها
_ وزنة حامد ابنة الجزيرة أو بالأحرى قروية بامتياز, تتعلم من هؤلاء البسطاء معنى انتماء وارتباط الإنسان بالأرض والمكان ,قلمي المتواضع مازال يلهمني إلى سطور يحتوي في مفرداته معاناة الإنسان المطعون في كرامته ,في مجتمعاتنا أصعب ما يواجهك انك تحافظ على إنسانيتك الممزقة بين الحاجة والفقر والجوع ,وبين من يستغل نقاط ضعفك ,أترين سيدتي كم هي المعادلة صعبة, إن القهر الاقتصادي جعل من كثير من الشرفاء منحرفين , عديمي الضمير, الحالة الإنسانية أصبحت يرثى لها, لا يوجد قانون حقيقي على ارض الواقع يحفظ إنسانية الإنسان من الضياع, يؤلمني جدا عندما أشاهد طفل يتسول _ينهان إلى متى يبقى الإنسان في الشرق الأوسط ارخص سلعة نتاجر به .
_تميزتي بأسلوب جميل جدا في كتابة وتنسيق سرد قصصك التي ورغم قصرها فيها فحوى وموعظة أو عبر كبيرة جدا , فما هي المؤثرات والإسرار التي كانت سببا في هذه الجمالية في كتاباتك وقصصك .
_الصدق فيما أتناوله من مواضيع وأحداث ,التي تمس حياة المحتاجين أيما كانت احتياجاتهم, الغوص في أعماق هؤلاء ودراسة العوامل النفسية والفيزولوجية التي تؤدي إلى شلل واستبعادهم عن الحياة العامة ,أظن إنهم يستحقون إلى من يستمع إليهم ويضع لهم حلول حقيقية على ارض الواقع .
3س_الجزيرة السورية الكوردية بفعاليتها وبطبيعة حياتها وطيبة أهل المنطقة بفسيفسائها الجميل كان كل هذا تدخل ظاهر وبين للقارئ في كتاباتك , فإلى أي حد تأثرتي بالحسكة مدينتك وموطنك وبسكانها الطيبين اهلك ....؟ وما الذي أثر فيك أكثر من كل هذا .
_نعم الحسكة مدينة الفسيفساء من العرب والكرد والأرمن والاشور, هذه اللوحة بمكوناتها أضافت إلى كتاباتي جمالية من حيث التسامح ,التعايش السلمي والأخوي ,تقبل الأخر, أما بالنسبة للحسكة كمدينة عشت فيها طفولتي _صباي _شبابي وما أزال, هي المدينة الفاضلة بالنسبة إلي, البيوت الطينية للقرى القريبة المجاورة تحكي قصص اوناس وأبطال مروا من هنا منذ زمن بعيد, لكنهم تركوا حكايات مازلت اسمعها من أمي وجدتي ,هؤلاء الذين صنعوا التاريخ بإمكاناتهم المتواضعة حيث نقتدي بهم من خلال ما نسمعه من أمثال على السنة المسنين ,أما بالنسبة للأنهار (خابور _دجلة _جغجغ ) وقعة خاصة , شجون وحنين دائم إلى هذه المدينة كلما قضيت فيها عمرا كلما اشتقت إليها أكثر .
_الأديب أو الكاتب يكون في الواجهة و أكثر عرضة للنقد ,فكيف تقبل القاصة وزنة النقد وإلى أي مدى تتأثرين بالنقد سواء إن كان سلبي أو أجابي .
_النقد دراسة وسلط الضوء على الجوانب الايجابية, حيث يقدمها الناقد للقارئ ليستمتع بالنص أكثر, ثم كشف الجوانب السلبية لتجنب الأديب هذه الأخطاء في نصوص أخرى وهذه أيضا أتقبلها بروح رياضية إذا كان يخدم النص .
5_نلاحظ وجود عبارات جريئة في عالم قصصك برأيك ,هل هي عامل للنجاح ومصداقية الواقع , أم للفت أنظار القراء والتشجيع للقراءة والشهرة .
_هذه العبارات هي جزء من النص, لا يمكن الاستغناء عنها أو حتى المرور عليها بعبارات رمزية, أنت عندما تتناولين أسباب الخيانة الزوجية ترين إن الجنس سبب هام من هذه الأسباب, وقد سمعت هذا من كثير من النساء اللواتي يأتنا إلي ويحكن قصصهن لي بحكم إنني أديبة فكيف لي أن أتغافل هذه اللقطات من النص ,المبرر لديهن الجنس حاجة كقصتي (السجينة وحمد ياحمد ) وغيرها من قصص التي تناولتها في كتاباتي ,لكن كل ما أتناوله أضعه في خدمة القارئ, ليأخذ منه العبر, الخيانة لا مبرر لها تحت أي سبب من الأسباب , بالتالي هذه التصرفات أودت بحياة الكثيرات, وطلاق بعضهن نتيجة فضحهن هي بحاجة إلى دراسة أطباء _معالجة لكلا الطرفين .
_من أهم أكثر الأدباء تقرئين لهم أو تتأثرين بكتاباتهم , وهل تستفيدين منهم أم إنك تعتمدين ذاتك في الكتابة .
_في مكتبتي المتواضعة تجدين أسماء من أدباء كرد وعرب وروس أمريكا اللاتينية وأوربية, نعم استمتع بمطالعة نتاج هؤلاء أتأثر ببعض منهم, لكن لكل أديب زمانه وأسلوبه الخاص وواقعه ,مثلا قبل عقود لم تكن هناك كل هذه التقنيات اليوم ترين هذه التقنيات تحتل جزء من نتاج الأدباء .
_في ظل وجود أسماء كبيرة ولامعة في عالم القصة ما مدى الصعوبة التي يواجهها الشباب المبتدئين .
_ تلك الأسماء الكبيرة كانت مبتدئة في البداية هي _المثابرة _الثقة _المطالعة _حب المهنة الإيمان بالرسالة التي نؤديها كأدباء. .
_ثقافة كل قارئ تختلف من شخص لأخر . السؤال هنا هل على الكاتب أن بضع ثقافة جميع القراء بذهنه أثناء الكتابة ليصل جميع القراء بالمتعة نفسها وهم يغوصون في عالم القصص والكتب .
_نحترم جدا ذوق القارئ, المتلقي ولكن قد لا نستطيع أن نرضي جميع الأذواق, مثلا عندما نتناول موضوع الرشوة والفساد هل يرضون هؤلاء المستفيدين عما نطرحه.
_ما هي الرسالة التي تودين إرسالها من خلال قصصك , وأيضا ما هي رسالتك للشباب الذين يحاولون الكتابة , وهل للكتابة اختصاص وسن معين ..؟
_أن يكون هناك قانون حقيقي على ارض الواقع لا على الورق ,يحمي الطبقة المسحوقة من البيروقراطيين وأرباب العمل, وبالتالي تبني هؤلاء الضعفاء من قبل الجهات المعنية سواء بإتاحة فرص العمل أو تعويضهم شهريا لحين تأمين فرص عمل لهم ,بذلك نتجنب على الأقل حالة الفقر أو دون مستواه, ولا ننسى بهذا نجنب الأطفال العمل المبكر, الذين يعملون تحت ضغط الحاجة ,كم من طفل كان كبش الفدى للفقر, أما بالنسبة لشق الثاني من سؤالك هناك من الأدباء من يتناول جميع الفنون, وهناك من يسلك نوع معين من الأدب ,وهذا يرجع إلى طبيعة الأديب ,لا يوجد سن معين لأي مهنة كانت ولكن يفضل أن يبدأ الإنسان مشواره فيما يختاره من مهن في سن مبكرة .
_في زماننا الحالي أصبحت الشبكة العنكبوتية من أكثر الوسائل التي تساعد على التواصل اجتماعيا فهل هذه الشبكة تحقق شهرة الكاتب .. ؟
_الشهرة إذا لم يقابلها نص جيد مسيرها في سلة النسيان, ثم التغاضي رويدا رويدا من قبل القراء .
_شباب الكورد والشبكة العنكبوتية والأدب والفكر والطموح , هل ترين في شبابنا الكورد ذاك الطموح المحمود الذي نبتغيه جميعا فيهم , وما رأيك كمثقفة في شبابنا الكوردي ..؟
_الشباب الكرد هم السباقين لكل ما هو جديد وحضاري ,طموحهم مدروس عن وعي وثقة بمستقبل أكثر إشراقا وعدالة ,رغم ما يواجهنه من صعوبات ,هم الأمل .
_كتابة القصة بحد ذاتها كيف تبدأ , هل تبدأ برسم الشخوص في مخيلتك وتترك لمخيلتك العنان أم القصة تكون شبه واضحة في مخليتك .؟؟
_الخطوط العريضة _التفاصيل _التعايش مع الحدث _مواجهة الشخوص فيما يصبون إليه _الحلول _في بعض الأحيان نترك النص مفتوحا للقارئ ليعالجه ليضع له حلولا مناسبا ليكون له دور في هذا النص أي القارئ.
_أول قصة كتبتيها (ظلم أبي ) من أين استوحيتي الفكرة وهل كان للمحيط والأهل دورا هاما , وما هي الصعوبات التي واجهتها ..؟
_القصة واقعية إلى حد ما, شاهدت تفاصيلها بأم عيني, كان لها تأثير بالغ في نفسيتي آنذاك ,جعلتني خارج الحياة لمدة شهرين إلى أن تم انجازها ,هي الشرارة الأولى التي كونت وفجرت طاقة الأدب لدى وزنة حامد .
_المنتديات تختلف عن المواقع من حيث التعامل برأيك لما الكاتب الكوردي بعيدا عن المنتديات مقارنة بباقي الشعوب , بما أن نوروز تنفرد في استقطاب الكرد أين وزنة من المنتدايات وما رأيك بالمنتديات .
_(النت ) رائع وخارق للتعارف الاجتماعي ,الثقافي ,تبادل الآراء والأفكار مع الشعوب الأخرى, لكن يبقى الوقت عامل مهم في هذه المسألة أنا كما تعرفين أوقاتي موزعة ما بين القرية التي ادرس فيها والتي تبعد عن منزلي سبعين كيلو متر, وبين الأدب والسفر الدائم من جهة أخرى, فقط وزنة حامد محرومة من هذا التوزيع صدقيني في بعض الأحيان اشتاق إلى وزنة إلى ذاتي .
_سؤالي ربما يكون غريبا أو بالأحرى لأقول بان الفضول الذي جعلني اختم لقائي الشيق معك رواية (أيام رمادية ) قيد الإصدار يا ترى لإهداء لمن سيكون .؟
_لفارس أحلامي الذي مازلت انتظره على أبواب المجهول .
حاورتها الاعلامية :هيف سعد
فى ليلة مظلمة حالكة السواد والقمر قد خلع السماء والنجوم قد أفلت وزعابيب أمشير تهتك ستر الليل .مع أننا لسنا فى موعدها والجو مكتوم لا حار ولا بارد لا سعيد ولا حزين
نظرت بعينى فلم أرى موطىء قدماى حاولت جاهدا أن أرى إن لم يكن ببصرى فببصيرتى إن كان عندى شىء منها
وفى هذا الجو الملبد بالهموم والمعتم بغبار الظلم
هناك من بعيد لاح فى الأفق نور لا أدرى حقيقته أو هويته
بدأ يقترب رويدا رويدا وبدأت ملامحه تتضح بعض الشىء
إنه ملاك.. النور يشع من أرجاء جسده الهلامى الذى لم أستطع تحديد ملامحه ولكنى أحس بروحه.. إقتربت منه وسألته
من؟من أنت؟رأيت إبتسامة عريضة تضىء على وجهه ..
ورأيت حزنا ومرارة فى مقلتيه ..زادت ضربات قلبى وصرخت
من أنت؟
قال..أنا الشهيد
نزلت الكلمة على كصاعقة هزت كل أحشائى وبعثرت كل أفكارى وأزداد خفقان قلبى ..فسارع قائلا
أنا الشهيد أنا بن مصر أنا التاريخ أنا الحاضر ومن أجل المستقبل وهبتكم دمى
بدأت أستوعب الموقف شىء فشىء ..فإذا به ينظر إلى بحب وحنان ..وبدأت جرعات حنانه تسرى فى صومعة جسدى وبدأت الطمأنينة تكسونى حتى أطرافى
وبادرته كيف أنت؟من أنت؟لما جئت؟ما وجدت؟و..؟
بادرنى بإبتسامة حانية
وقال هون عليك أنا الشهيد تركت دنياكم بظلمها وظلماتها
بكرهها وحقدها ومكرها بعت نفسى لربى ووهبت دمى ماء لشجرة حريتكم أما مكانى فهناك وما أدراكم ماهناك وليتكم تعرفون ما هناك لو عرفتم ما تقاتلتم ولا تعاديتم
أنا فى دار لا ظلم فيها ولا غدر أنا عصفور الجنان أسبح فى ملكوت ربى...
وجئت أسأل عن حبيبتى وأحبائى
جئت أسأل عن دمى
جئت كى أرى شجرة الحرية التى رويتها من دمى
أين هى؟أين تلك الشجرة؟ومالى أرى الغبار يكسو وجه حبيتى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طأطأت رأسى خجلا
وتطايرت الحروف من بين شفتاى
وأحسست بنبضات قلبى تكاد تتلاشى
قال بصوت قلق حيران أجبنى مالى أرى حبيبتى التى ضحيت بنفسى من أجل أن أغسل أحزانها وأتراحها مهمومة والغبار يعفر ثوبها.. أجبنى؟هل ضاع دمى هدرا؟أجبنى؟
ما مصير من قتلنى؟
والحزن الوطنى هل مازال كاتم أنفاسى؟
أجبنى؟
هل طهرتم الإعلام أم مازال إعلانا؟
هل عاد الأزهر منارة للإسلام أم مازال تحت قيود الجهل والإستعباد ؟
ما حال النخبة المريضة التى صنعت الأصنام وقدستها؟
ما حال المعارضة التى كانت تدار من لاظوغلى؟
أما زلتم تحكمون بالطوارىء؟
أما زالت الصحف تفرم لتعديها الخطوط الحمر؟
أما زلتم تعانون الفقر والجهل والظلم؟
أين المسلم الذى كان يحمى قداس المسيحى؟
هل أصبح لديكم برلمان حقيقى؟
أين رئيسكم <خادمكم>؟
ما مصير الفاسدين وأين الأموال المهوبة؟
هل أقمتم دولة العدل دولة القانون؟
ما مشروعكم القومى القادم للنهوض بحبيبتى؟
ما ....أين...... هل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبدأت أرى عينيه يكسوها الحزن والألم وأنا أبكم لا أستطيع تحريك لسانى ...
وبدأت أسمع أنين بكائه وتطايرت الدموع من عينيه
فقلت له هون عليك ما يبكيك هل تبكى دمك المسفوح أم عمرك المقطوع؟
جفف دمعه وقال لا لا فلو عدت إليكم ألف مرة لإخترت الشهادة
فأنا هناك وما أدراكم ما هناك
لكنى أبكى حبيبتى..أبيكم حزنا عليكم
دارت بى الدنيا وتقاذفتنى الهموم وأحسست بالخجل وأغمضت عيناى حتى لاأنظر فى عينية ورجعت إلى نفسى برهة وإكتشفت الحقيقة....الحقيقة المرة إكتشفت أنى خنت دم الشهيد فقررت أن أقبل قدميه قبل رأسه وأطلب السماح
ففتحت عيناى فلم أجده أين أنت؟
أين ذهبت؟ أرجوك تعالى أتوسل إليك إقبل عذرى سامحنى.
وظللت أصرخ أين أنت ؟تعالى أعتذر إليك ..
وذهبت صرخاتى سدى
وظللت أبكى أبكى
أبكى نفسى أبكى حبيبتى
أبكى الشهيد
وسأظل أبكى حتى يعود وأجد ما أقدمه إليه ليقبل إعتذارى
واشهيداه وامصراه واحبيبتاه

بعد ما غابت الأديبة العراقية نور ضياء الهاشمي عن الساحة الأدبية لفترةٍ تقارب ثلاثةِ أشهرا من العام الجاري وكثرت التساؤلات في ما إذا قد تكون الهاشمية تركت الأدب وكتابة الشعر والقصص أخذنا الشوق للبحث عن أخبراها... وبعد ما تم نشر خبر تعاونها مع الفنانة الحيفاوية (سيدر زيتون) في قصيدة (لن أمضي وراءك) أخذنا الشوق في أن نبادر بإقامة حوار صحفي ما بين أمسين واحداً يمثل الساحة الأدبية والثاني يمثل الساحة الفنية وهما الأديبة نور الهاشمي وسيدر زيتون
وكان حوارهما دور حول أسئلة وتساؤلات كثيرة من بينها نافذة العمل المشترك في أغنية (لن أمضي وراءك)
بعد ما ألقينا التحية إلى الفنانة الجميلة سيدر زيتون والأديبة المتألقة نور الهاشمي ، بدأنا حوارنا :
في بداية حوارنا نبارك لك عن أنجازك العملي لألبومك الجديد يا خوفي
حدثينا عن ألبومك الجديد وعن المجموعة الجديدة المتنوعة من الأغاني؟
في بداية الأمر أشكر إهتمامكم وتهنئتكم ( ألبوم يا خوفي) هو أول ألبوم سوف نصدره لهذا العام صراحةً بعد إضافة أغنيتين على الألبوم وبعدها نقوم بعاملية النشر ...
تضمن الألبوم عدة أغاني لشعراء لامعين من دول عربية متعدد ..
س/ هل حضرتك تعنين أنك لن تصدري ألبوم سابقاً ... بالرغم إننا سمعنا لكِ كثير من القصائد الراقية أديتها بصوتك؟
ج/ نعم أنا لن أصدر ألبوم سابقاً ولكن قمت بغناء أكثر من عشرين أغنية أغلبها كانت قصائد لشعراء معروفين في الساحة الأدبية
س/قصيدة (لن أمضي وراءك) هي أحد قصائد الديوان الجديد للأديبة الهاشمية ( أمهليني) لماذا كان أختيارك لهذه القصيدة بالتحديد رغم ان الديوان يتضمن كثير من القصائد التي تحمل القضية؟
ج/ تم أختياري لهذه القصيدة بالتحديد لنها أولا فكرة جديدة تحاكي كرباء المرأة المتمسكة بموقفها ...
س/ عرفت الأديبة نور الهاشمي بصعوبة تعاملها فكيف تم التعاون بينك وبينها وهل بينكما صداقة حميمة التي التي جعلت من الأديبة نور الهاشمي تمنحك قصيدة جديدة من ديوان لم يتم طبعه للآن؟؟
في حقيقة الأمر السيدة نور الهاشمي ليست صعبة التعامل بقدر ما هي إنسانة حريصة جدا على إختيار الجودة.. نحن صديقتان منذ أشهر والسيدة نور كانت تبحث عن صوت معين فبعد ما أستمعت لأغاني قمت بإيدائها أنا وكانت تحوي أغاني لبعض المغنين وقصائد خاصة لشعراء معروفين تم إيدائها بصوتي بعد ان لحنتها فأعجبت كثيرا بصوتي ... فقامت بطرح الموضوع علينا وأنا بدأت أبحث في كتاباتها فوجدت الكثير من القصائد الرائعة ولكن أسقطت النظر على هذه القصيدة لما وجدت نفسي فيها من رغبة أتجاه كلماتها الراقية
ثم وجهنا ألتفاتتنا للأديبة الشابة الراقية نور الهاشمي كي نأخذ منها بعض الآراء والأجوبة
الأديبة نور الهاشمي بعد ما أعدتت لك الحوار الأول يسعدني اليوم أن ألتقي بك في حوار يجمع بينك وبين المتألقة سيدر زيتون
_ شكراً لك أستاذ عمر وممتنة لهذه الإلتفاتة الجميلة التي دائما أنت سباق بها
في بداية الأمر نبارك لك جهودك المثمرة مع المتألقة سيدر زيتون
_ شكرا لك
س/ بعد أن أستمعتي لأغنية لن أمضي وراءك بصوت الراقية سيدر زيتون ما هور رأيك بإدائها وهل كنت تتوقعين أن العم سوف يكون بهذه الصورة؟
ج/ في الحقيقة أنا رأيي بأختي الفنانة سيدر قلته منذ أن أخترت صوتها بأنها ( طبقة صوتية نادرة في عصرنا الحالي) وعلى هذا الأمر تم إختياري لصوتها الشجي... سيدر منذ أن عرفتها وتابعت أعمالها جميع اعمالها كانت متقنة وجميلة وهذا طبعا نابع من حرصها للعمل ... الصراحة كنت واثقة من تقديمها للعمل بصورة راقية والحمد الله أنجزت وأبدعت
س/ لماذا يقولون عنك بعض الفنانين أنك صعبة التعامل جدا في العمل؟
في الحقيقة هو ليست صعوبة تعامل بل هو حرص على العمل وهذا الشيء معروف عني أور أختيار الملحن ومن ثم الصوت والطبقة الصوتية وتمكنها من إيداء القصيدة أو الشعر...أما إذا كان نص دراما فأنا لا أكتب الدراما إلا بعد رؤية البطل الذي يقوم بإداء البطولة وذلك للحرص على العمل ونجاحه ..
_ سؤال//..ولكن يوجد أحد المغنين غنى لك قصيدة وقلتي لبعض الشخوص أنك نادمة لأنك منحته القصيدة
نعم ... قلت ذالك وهو في الحقيقة أنا فعلا نادمة... لأنني تصورت أنه كما وصف لي بأنه سوف يبدع في إيدائها وتلحينها ولكنه لم يقدمها إلا بصورة باهتة ولا تمت للفن بأي صلة ..
بالرغم من إن الكثير من الملحنين قالت أن الكلمات في منتهى الروعة ولكنها حسرت بلحن ميت وصوت باهت..
س/ كان النص نحوي أم عامي الذي نمدتِ عليه؟
ج/ كان النص عامي باللهجة العراقية وكان من أكثر النصوص القريبة على القلب ولكن لم يأخذ النص نصيبه وذلك بسبب أختياري الخاطيء ومنه تعلمت أن الحرص في الأختيار هو النجاح
س/ ما سبب أنقطاعك في الأشهر السابقة ؟ فمنهم من قال أنك مريضة ومنهم من قال أعتزلت الأدب والكتابة ومنهم من قال أنك على سفر ؟؟
ج/ في الحقيقة أنا عندما أكون على سفر لا أنقطع عن عالم الكتابة بتاتاً .. ولكن أنشغالي بكتابة مسلسل درامي وأنشغالي بكتابات تخص الملكية الفكرية وكتابة عدة دواوين حوارية مع بعض الشعراء الكبار كان سبب حاجز بيني وبين ظهوري بين الأدباء لفترة مدتها ثلاث أشهر... لكن في حقيقة الأمر لا مرض ولا سفر يمنعني عن رفيقي القلم
س/ لقد لحن أحد نصوصك الفنان السعودي سامي الخليفة وقام بإدائها كأغنية عراقية جميلة وهي أغنية (لا تهاجر) ... وصرحتي في أحد اللقاءات الصحفية التي كانت معك بأنك تودين التعامل المستمر مع الفنان سامي الخليفة .. ولكن لم نجد أي تعاون جديد بعد أغنية لا تهاجر؟؟ لماذا؟
ج/ نعم ... صحيح كنت ولا زلت أود التعاون معه في نصوص هو الوحيد يستطيع تلحينها وخصوصا النصوص الخليجية والعراقية ولكن الملحن سامي الخليفة منقطع حاليا عن العمل لسبب يعود بتأثره في أحداث الوطن العربي الأخيرة.. وقد تحدثت معه بخصوص التعاون ولكن لم أجد في نفسه الرغبة اتجاه أي عمل جديد مع أي شخص... وأنا على أستعداد حين عودته بالتعاون الجديد لأنه شخصية أكثر مني حرصاً على العمل وملحن رائع
_ نعود بإلتفاتتنا لفنانتنا الراقية سيدر زيتون
.

س/ بما أن الأديبة نور الهاشمي هي أديبة مصرحة أو معترف بها من خلال أنضمامها للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية وهي عضو منسق لهذه الهيئة التي تعود لجامعة الدول العربية فهل تم توقيع عقد أو تحديد شروط بينك وبينها؟؟
ج/ في حقيقة الأمر السيدة نور تعرفني كصديقة وكزميلة في العمل حيث تعاملت مع زميلها الشاعر السوري محمد طكو في أحد قصائده الجميلة التي ستسمعونها في الألبوم ، وبعد قناعة تامة وثقة عالية منحتني حرية التصرف بالقصيدة وقالت :( سيدر أنتِ تملكين حرية التصرف فأنا أثق من صوتك وجهودك المثمرة وتألق الملحن الراقي رامي زيتون وأعرف مدى تقديرك للكلمة والعمل والأبداع وما هو أسم المبدع لديك) فقط هذا الشرط الذي قالته وهو اكبر شرط يعني لي هذه الثقة العالية التي أعتز بها... ولكن بالتأكيد في ما بعد سوف تكون لي نظرة في حقوق كل من تعاون معي
س/ اسمك هو سيدر زيتون فهل لقب (زيتون) هو نسب لزوجك الملحن رامي زيتون أم انكما تنتميان لنفس العائلة؟
ج/في حقيقة الأمر إسمي الأول (سيدر جبران) وبعد الزواج (سيدر زيتون),فأنا من اخترت تغيير الاسم ولم يفرض علي من أي جهة ..كان بالأمكان المحافظة على إسمي ولكن سيكون لأولادي إسم مختلف عني وهذا ما لا أحبذه, وكذالك فنياً سوف يكون إسم فني طويل بعض الشيء و هذا غير محبذ فنياً... لذا قررت أن اختار هذا الإسم
س/ الملحن رامي زيتون ماذا كان رأيه بالقصيدة وهل هو من لحن قصيدة لن أمضي وراءك ؟؟؟ وهل هو أيضاً من لحن لك جميع أغاني البوم يا خوفي؟
ج/ الفنان رامي عادة لا يتدخل في اختيار معنى الكلمة لكنه من الناحية المهنية يعطي رأيه من ناحية سهولة أو صعوبة تلحين القصيدة أو الشعر بخصوص الأوزان واللفظ. لكن بخصوص هذه القصيدة أعجبته جداً وهو كرجل يحترم المرأة في المجتمع تماماً كما يحترم عنصره عنصر الرجل وصرح وصف واحد حول القصيدة بأنها قصيدة (جريئة) ..
بالنسبة للأغاني التي أديتها كان الفنان رامي هو من لحن أغلبها إلا أغنيتين كانت من ألحاني وأغنية من ألحان الراحل حاتم الأفغاني
_ سؤال// نفهم من هذه الإجابة أنكِ تجيدين التلحين أيضاً؟؟
ج/ نعم نوعاً ما عندما أكون في حالة أسترخاء يخطرني العنصر الإبداعي من التلحين ولكن هي موهبة لازالت وليس أحتراف
س/ألبومك الجديد يتضمن الأغنية الخليجية والمصرية واللبنانية وكذالك النحوية لماذا ألتجأتي لغناء كلمات الشعر الخليجي بالرغم من صعوبته وكيف أستطعتي إيداءه؟
ج/بطبعي أحب التنوع في اللهجات ,اللغات,الإيقاعات ,لذا اخترت الخليجية أولا بما أنها كانت أول توجه لي كدعم لفنانة فلسطينية ث حي كان أول تعامل مع شاعرة من دولة عربية وتم ذلك من خلال المخرج أحمد الجلوي وهو مقرب من الشاعرة السعودية الأميرة سارة بنت فهد آل سعود ..ومن بعدها تم التعاون مع شعراء آخرونبالنسبة . أما لللهجة الخليجية صراحة هي ليست سهلة في البداية لمن يريد التغني بها لكن من يكثر سماعها ويتحدثها أو يغنيها بصورة مستمرة لا بد أن يحبها ويتقنها في النهاية.
• . س/ إذاً يوجد تعاون بينك وبين الأميرة سارة آل سعود فعلا ؟ ما أسم القصيدة التي أديتيها كأغنية في ألبومك الجديد؟
•
• ج/ نعم تم التعاون مع الأميرة سارة في أغنيتي "عيونك" باللهجة الخليجية
س/ قصيدة ياخوفي للشاعر الإماراتي عبيد حرب حققت كثير من التصويت كما شاهدنا على قنوات اليوتيوب فهل سوف تجددين التعاون معه في الأبومات المقبلة؟ بعد هذا النجاح الذي حققته أغنيته؟؟
ج/الشاعر الراقي الأستاذ عبيد حارب والذي أوجه له تحية كبيرة لأنه فعلاً إنسان طيب ومحترم جداً والأكيد هو شاعر مبدع فيشرفني التعامل معه مرة أخرى مستقبلاً.
س/ كم أغنية يحوي ألبومك الجديد؟
ج/ الألبوم سيضم ما يقارب من تسع إلى عشرة أغنيات
س/ التعاون الذي ربطك مع الأديبة نور ضياء الهاشمي بقصيدة تعتبرها الأديبة الهاشمي من أهم القضايا التي تحمل كبرياء المرأة وكانت بالعربية الفصيحة فهل سيدفعك هذا التعاون مستقبلاً بالتعاون معها بغناء أحد قصائدها باللهجة العراقية أم لا؟
ج/آولاً اسعدني التعاون مع الاديبة الرائعة والتي تربطنا الآن علاقة صداقة رقيقة ومحترمة ويشرفني التعاون مستقبلا أيضاً,الكلمة الجميلة التي تصل القلب تكون أجمل إذا جاءت من أشخاص محترمين ومتواضعين كأمثال الرائعة السيدة نور الهاشمي
س/ إذا كتبت لك الأديبة نور الهاشمي قصة تكونين أنت بطلتها هل ستقومين بفن التمثيل؟
ج/ الصراحة الموهبة موجودة لكن الآن لم تحضرني الفكرة أما مستقبلاً قد أكون أكثر تفرغا فأقوم بإداء فن التمثيل وأكون سيعدة أكثر لو كان النص بقلم نور الهاشمي
_ ثم عدنا بإلتفاتتنا لأديبتنا العراقية كي نسلط الضوء على بعض النقط
س/ الأديبة نور الهاشمي نراكِ تبدعين في كتابة الشعر بأسلوب موسيقي سواء كان حر أم مقفى أم نثر ويكون مائل بأن يؤديه غنائياً بعض الفنانين المتمكنين من غناء القصيدة أمثال فنانتنا سيدر زيتون؟
ج/ نعم_ في حقيقة الأمر رغم متابعتي للشعل ورغم تعلمي له بإستمرار فالشاعر مهما بلغ من المكانة الشعرية فيجب أن يبقى متواصلاً مع قرأة الشعر كي ينمي وينتفع من المفردات ومن أفكار قد لم يكتبها من قبل ، صراحة أنا إضافة للقرأة أسمع الموسيقى والمقام بشكل يومي وأاكد على فن المقام لأنه هو من يجعل الفنان سواء شاعراً أو غنائياً يرتقي في حالة الإداء وكتابة النص الراقي
س/ يقال أن نور الهاشمي تعشق للحن الراحل محمد عبد الوهاب ولكل من كان من أكتشافه حتى انهم يلقبوك بعاشقة العصر الكلاسيكي؟
ج/ نعم- أنا أعشق لحن الراحل محمد عبد الوهام وهو شيخ الملحنين وأعشق الوتر الذي كان يعزف به حي أني أتأثر عند سماعه فأكتب ما يجول في الفكر أثناء سماعه..وكذالك أعشق سماع كل فنان لحن له وكان من أكتشافه حتى أني اغلب يومي أسمع للراقية السيدة نجاة الصغيرة
س/ أكثر أغنية تردديه وتعشقيها للراحل شيخ الملحنين محمد عبد الوهاب؟
ج/ النهر الخالد
_سؤال// ولكن يقال أنك تميلين لسماع (قالولي هان الود عليك)؟؟
ج// أغنية هان الود أحبها وأحب ما تحوي من قضية ولكن .. عندما لأكون وحيدة لكن النهر الخالد بما أنها باللغة الفصحى فهي رفيقتي طوال وقتي ولا تغيب عن بالي لا بل أرددها أغلب وقتي..
س/ يوجد خبر جديد يقول أن نور الهاشمي سوف يتم تعاون جديد بينها وبين الملحن الفلسطيني ياسر علي عمر ؟؟ فها هذا صحيح..
ج/ نعم.. في الصراحة الأخ ياسر علي من أرقى الملحنين في عصر يفتقد اللحن الأصيل ولكن مشكلة المجتمع يبحث عن الزوبعة في اللحن ولكن ليس أغلبهم فنحن نقول عن الأغاني من نوع الزوبعة هي للمراهقين ولكن توجد طبقات راقية وأذن سامعة مرهفة الحس لازالت تبحث عن الجودة فالصراحة بعد ما تأثرت بلحنه الأخير لأغنيته الوطنية التي اعتبرها من اجمل ما سمعت لهذا العام وهي (منين اجيبك يا صبر) حيث تضمنت معالجة موضوع جرح العربي ليس فقط أبناء فلسطين وحسب بل جميع ابناء الوطن العربي التي قام بغنائها الراقي محمد عساف من فلسطين وهو من الأصوات الشابة التي ان شاء الله سوف يكون لها مستقبل راقي جدا وباهر والصراحة كانت كلمات قمة ولحن يبعث الشجون فلمَ لا أشد على موضوع التعاون مع راقي مثل الملحن القمة ياسر علي عمر من القطر الفلسطيني
س/ أديبتنا أراكِ تميلين للتعاون مع أبناء القطر الفلسطيني الشقيق فلماذا هل لأن أهل فلسطين والعراق جرح واحد ؟
ج/ لا أنا في الحقيقة ابحث عن الطبقة الصوتية والصدفة شائت أن تكون متواجدة بأصوات من القطر الجريح الذي جرحه يمتد مع سيل جراح بلدي العراق وأحب أن أنوه عن موضوع مهم دائما أبناء الأقطار الجريحة تولد لديهم أصوات راقية مثيرة للشجون وذالك لسبب الشجن والطابع الحزين الذي يعيشوه فيكون له تأثير كبير على فن الكتابة سواء الشعر أو القصص أو المقالة وغيرها من فنون وكذالك تأثير على فن الصوت والإداء واللحن ..
س/ من فترة قمت بعمل ثنائي مع الشاعر العراقي غيث الراوي وأنقطع تعاونكما لماذ؟
ج/ الشاعر الشاب غيث الراوي وهو ابن بلدي وأكن له كل أحترام وأوجه تحية له في حقيقة الأمر الأخ غيث هو شاعر عامي وأنا كما تعرف أديبة صحيح أني أكتب الشعر الشعبي أيضا لكن وجدت من الأفضل أن ألتزم بالتسجيل للشعر الفصيح فقط ... وتوجد نقطة ثانية كان الكليب المختار للألقاء الشعري غير محبذ لدي فحصل أختلاف في الآراء صراحة لأني بطبعي لا أحب الكليب الذي لا يراعي تقاليد مجتمعنا ففضلت الأنسحاب وأتمنى التوفيق لأخي غيث والنجاح الدائم له..
س/ يذيع خبر جديد من ناحية العمل السينمائي بأن الأديبة نور تقوم بكتابة فلم للسينما السويدية ؟؟
ج/ نعم .. الآن أقوم بكتابة فلم قصير صامت من أنتاج وأخراج دولة السويد بعد أن طرح الموضوع علي أخي المنتج كامل موسى الشمري بعمل فلم صامت يحاكي معاناة العراق وأن شاء الله سوف نشارك به في المهرجانات وأنا سعيدة جدا بهذا العمل والتعاون مع أخي المنتج كامل موسى الشمري تحية له مع فائق الإحترام
س/ كتبتي آخر قصيدة لك تحت عنوان (احتراف التمثيل) وكانت تحوي تعدد كبير للصور والمعاني ولكن نريد معرفة المقصد الرئيسي منك شخصياً؟؟
ج/ في الحقيقة القصيدة تحوي محاورة لصورتين الخير والخبث متواجدة للبشر نفسه .. عندما يقوم الضمير بتأنيب الخبث داخل البشر ويحاسبه على حالة التقنع التي يعيشها يتواجد شيء من الصراع النفسي فيصر البشر بإصرار الضمير أن يتوب من كل عمل خبيث هذا هو صميم الفكرة
_ ثم عدنا بإلتفاتتنا لفنانتنا الراقية سيدر زيتون كي نوجه الضوء على بعض النقاط
س/ هل الفنانة سيدر زيتون تحب الشعر وهل تكتب الشعر؟؟
ج/ نعم أحب الشعر كثير وأحب قراءته بأستمرار حيث أنتقي الكلمات المؤثر وأحيان ما أكتبه عندما أكون جالسة في حالة تفكير وذكرى للحدث
س/ يقول الجمهور بأن الفنانة سيدر طبيبة وفنانة في آن واحد فهل هذا صحيح؟
ج/ أنا لست بطبيبة أنا عاملة إجتماعية مديرة قسم الشؤون الإجتماعي في مستشفى طلياني.. والقسم الرئيسي في المستشفى هو قسم الأورام السرطانية.بما إنني أرتدي الثوب الأبيض
يظنون باني طبيبة
س/تقول الأديبة نور الهاشمي أن طبقة صوتك من الطبقات النادرة في وقتنا الحالي وتقول أن الأغاني الطويلة تلائم صوت سيدر أكثر من الأغاني القصيرة؟ فلمَ لا تؤدين الأغاني الطويلة ؟
ج/ أعتراف أفخر به من أنسانة تبحث عن كل شيء راقي جداً.. الصراحة كثير من الملحنين وضعوا تميز بين صوتي وأصوات أخرى وأعلم بأني أستطيع إداء الأغنية الطويلة لكن المستمع في عصرنا الحالي يفضل الغنية القصيرة التي يتراوح طولها من 5_6 دفائق أي نحن في عصر السرعة فأصبح غناء الأغنية الطويلة أمر ليس بسهل لن المستمعين لها سوف يكونوا محدودين لذا يجب أن نتلائم مع رغبات السامع في هذا العصر
س/ كيف كانت بدايات سيدر زيتون في الغناء ومن أين أبتدأت؟
ج/بدأت في سن مبكرة أنا وإخوتي وهم أربع شباب ,هم أيضا فنانين كانوا يعزفون الآلات الموسيقية أقمنا فرقة في وقتها وكنا نقوم بعروض فنية ,ومن بعدها تعلمت وتزوجت وأنتقلت لحيفا ,أسمريت بمسيرتي الفنية بدعم وتشجيع من زوجي الفنان رامي لكن لم يكن ذلك في البداية بصورة مكثفة انما كموهبة بسبب مشاغل الحياة الزوجية كتربية أطفال وغيرها...لكن في السنوات الثلاث الأخيرة بدأ الأمر يأخذ اهتمام ونجاح أكبر وتحول لإحتراف وليس لموهبة فقط
س/ بما أن عائلتك متكونة من زوج موهوب بالموسيقى وزوجة متألقة بصوتها فهل ولديك يحملان شيء من الهوايات التي يحملاها الأم والأب؟
ج/ بالنسبة لولدي طوني وسامي نعم يحملان صفة الموهبة وقد تكون صفة وراثية لهما فطوني يجيد عزف الساكسفون وسامي يجيد عزف البيانو ومستمران في تعلم العزف بشكل دائم لكن القرار في الاختيار لدخول عالم الفن بشكل مهني يعود لهما مستقبلاً.
س/ لماذا عينتي أسم ألبومك الجديد على أسم الأغنية الخليجية (يا خوفي) لمَ لم تسميه لن أمضي وراءك على اسم القصيدة الرائعة لنور الهاشمي؟
ج/الصراحة أنا لحد الآن لم اسمي الألبوم (ياخوفي) ولكن يا خوفي كانت أول أغنية سجلت فيه والجمهور تطلع لسماعها من خلال قناة اليوتيوب فأسماه يا خوفي ... أنما أسم الألبوم سوف أختاره بعد تسجيل جميع الأغاني
س/ هل الفنانة سيدر زيتون كأم عربية شرقية تهتم بعمل البيت رغم عملها في المشفى وعملها في الفن؟
ج/ في حقيقة الأمر القيام بعدة مهما ليست بالأمر السهل لكن بفضل مساعدة الأهل من الطرفين أي أهل رامي وأهلي أحاول أن أكفي جميع متطلبات بيتي وأحقق النجاح في عملي وفي جانب الفن لأن من جد وجد وأنا مصرة بأن أتمم كل شيء وبالصورة الصحيحة
س/ يقال بأن سفرك الأخير لأوربا كان من أجل توقيع عقد عمل مع أحد الفنانين الأجانب؟
ج/ نعم_ سفري الأخير لأوربا كان من أجل توقيع عقد عمل وللإستجمام سوف أعلن عن تفاصيل العمل بعد حدوثه..
_سؤال// هل حقاً الفنانة سيدر زيتون تجيد اللغة الفرنسية والأنجليزية والعربية .. وكم لغة تجيدين بالتحديد؟؟
_ج// الصراحة أنا أغني بالعديد من اللغات التي لا أتكلمها ولا أفهمها لكنني موهوبة في حفظ واتقان اللفظ واللهجة بصورة جيدة جداً
_سؤال// كلمة أخيرة فنانتنا الراقية ؟
_ج// شكرا لك أخي عمر كنت سعيدة بالحوار معك ومع زميلتي نور الهاشمي
أختم كلمتي الأخيرة بتمنياتي بالخير لكل أبناء المجتمع العربي راجية من الله أن يكونوا قلب واحد ويد واحدة في بناء الوطن أجمع
_إلتفاتة أخيرة نوجهها لأديبتنا الراقية نور الهاشمي
س/ أديبتنا الهاشمية الكل يعلم أنك عضو في الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية انضمامك لهذه الهئية هل هو لضمان حقوقك الفكرية فقط أو يوجد فيه هدف أخر؟
ج/ الصراحة عند انضمامي للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية كان هدفي الأول أن نكون حلقة تواصل بيني وبين كل المثقفين والحفاظ على رسم صورة المثقف من خلال ما نكتبه في مجلة الإتحاد ومن خلال الدورات التدريبية التي تمنحنا شهادات تدل على صحة ثقافتنا وبعدها الحفاظ على حقوقي كأديبة لما أكتبه وأنتجه خصوصا نحن في عصر من الصعب أن يستطيع الأنسان إثبات ابداعاته إلا إذا كانت هناك جه تضمن حقه ومن خلال شواهد معينة
س/ مسلسل (يا مسندي) والذي هو مسلسل تكتبيه للخليج وتحديداً للكويت متى سوف تقدميه؟
ج/ قد يصبح مسلسل ( يا مسندي) موضوع مؤجل للمستقبل بسبب الأوضاع التي يمر بها البلدين الأن ليس من جانبي أو جانب بلدي التأثير لكن أظن أن وزارة الثقافة الكويتية سوف لن تمنحني التصريح وذلك لأنني عراقية مع حبي الكبير لجميع إخوتي وأخواتي من الشعب الكويتي الشقيق
س/ حديث المرآة رواية كبيرة لن تكتمل لماذا؟؟ أ بسبب ظرف ما أم أنشغال عابر؟
ج/ أنشغال عابر وإن شاء الله سوف تكتمل لا أحبذ أن أترك شيء مؤجل..
س/ يقال عن الأديبة نور الهاشمي بأن مزاجها سرعان ما يتعكر لماذا؟
ج/ الصراحة العمل خلف المكتب لفترات طويلة هو من يصنع مني أنسانة متمارضة تتحسس الألم مما يجعل مزاجي متعكر دائما.
_سؤال// حاولي ترك المكتب لأيام إذاً؟
_ج// لا أستطيع فعند ترك المكتب سوف أؤجل عملي ولا أحبذ تأجيل عمل اليوم إلى غد
س/ ما رأيك بعمل المرأة بالمطبخ؟
ج/ جميل ولكني نادراً ما أقوم به
_سؤال// لا يعكر مزاجك
_ج// معلومة خطيرة أود الحفاظ عليها
س/ ديوانك الأخير لمن سوف تهدين كلماته؟
ج/ لكل مرأة في مجتمعنا العربي كانت لها يد في إصلاح جزء بسيط من المجتمع فهن يستحقن ذالك
_سؤال// كلمة أخيرة أديبتنا توجهيها لكل من يتابعك
ج// أولاً أتوجه بشكري لك أستاذ عمر لطرحك هذا الحوار الممتع الذي جمعني مع أختي وزميلتي الإنسانة سيدر زيتون .. متمنية أن لا يكون آخر حوار يجمعنا بها .. ودعواتي لكل أبناء الوطن العربي بالخير والثبات والتيقن من أجل إبقاء كلمة (أنا عربي) كلمة صادقة تجمعنا بكل صفاء
_ وأنا أشكركما فلقد أستمتعت يالحديث معكما والحوار كان شيق بإجابتكما المثمرة الراقية
فلقد كنت مع فنانة حقاً تستحق تسمية الفنانة وهي الراقية سيدر زيتون ، وأديبة بأخلاقها قبل أن تكون بقلمها وهي أديبتنا الشابة نور ضياء الهاشمي

إعداد الصحفي والأديب عمر عدنان السامرائي
عضو الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية.. القاهرة

حاورته : زينب البغدادي
الطموح والمثابرة والجد والموهبة ... من أجمل الصفات التي يتحلى بها كل إنسان يريد أن يكون له دور مهم وفعال في المجتمع ، وأنا اقلب صفحات وطيات ضيفي ، وجدت فيه ذلك الشاب المشبع بالطموح والأمل والثقة بالنفس الكبيرة حد التواضع ، فرغم كل ما يملكه من مميزات يختلف بها عن أقرانه ، إلا انه يقول انه أصغرهم ، وذلك هو تواضع الكبار بالمنجز ، لم تغره انجازاته من أن يقدم لزملائه كل خير يقدر عليه ، بنفسي سالت زملاءه فقالوا : يقول أنا خادمكم وأخوكم الأصغر ومنكم أتعلم ، رغم أن كلهم يقدمون له موضوعاتهم قبل نشرها ليبدي عليها ملاحظاته بروحه الطيبة ، أساتذته واغلب من يعرفونه يرون فيه مستقبلا واعدا وشخصية مهمة ، وكتاباته وتجربته تنم عن ذلك ، بين همسات الإعلام وأخبار الشعر كان لي لقاء مع الشاعر والإعلامي علي مولود الطالبي ...
:: همسات الصباح .. وطيور الحب ، دائما تستوقفني سائلةً عنكَ ، فماذا أرد لها حين تسألني ؟
•- إنسان بسيط جدا ، حملته أمه وسهرت عليه في حجلة رعايتها مع أب ضحى بكل ما يُسعِد لأجل أن يذقه وإخوته نعمة المال الحلال ، منذ نعومة أظافره وهو يحلم أن يكون مقدما للبرامج التلفزيونية التي تخدم المجتمع ، أحب الإنسانية ونذر نفسه للإنسان ، لذا فهو يرى نفسه اصغر الكل ، وخادم الجميع ، وتلميذ كل بشر .
:: كيف تربى علي مولود الطالبي ؟ وماذا أثرت عليه المدينة والعائلة والدراسة ؟ وبمن تأثر ؟
•- تربى على غرس طاهر عفيف ، نُبِتَ من أبوين نقيين كالماء ، علماه كيف يكون إنسانا فاعلا في المجتمع ، وكيف يحقق ما يطمح له من خلال صدقه في طلب غايته ، وكيف يستفيد وينهل من منابع العلم والمعرفة والصحبة ، أما اثر المدينة فقد كان لإرثها وموقعها الضارب في عمق التاريخ العديد من الجوانب الايجابية في حياتي ، أما العائلة فللتركيبة التي تمتزج بها عائلتي دور مهم في حياتي الفكرية ، فوالدي علمني كيف أحب الدراسة والمواصلة فيها والسير الحثيث نحو تحقيق طموحي ، ولامي ذلك الحلم الذي تتوق رؤيته في حصولي على مبتغاي في حقل الإعلام ، وان تراني مقدما لبرنامج تلفزيوني احقق فيه منفعة الناس ولو بشئ يسير ، وأخوتي الذين اصغر كبيرهم وأخواتي اللواتي يصغرنني همسهم في تحقيق حلمي ، تأثرت بكل ناجح في الحياة وكل من يحترم البشر ويحترم من له طموح ويحترم رأي الفقير ، ومدين لكل من علمني حرف ، وأسال الله أن يعطيه كل خير ويرزقه بقدر نواياه .
:: دراستك العلمية حافلة بالكثير من المنجزات ، كيف لك أن تحكي لنا تلك الرحلة الدراسية ؟ وما هي أهم م
حطة تقف عليها الآن ؟
•- الدراسة سلاح معلوماتي رصين جدا ، الذكي من يعي ويتقن تجيّره لمصبه ، في المرحلة الابتدائية تولعت في الدراسة وكنت أولا في كافة مراحلها ، وقدوة للصف في كل المراحل عدا صف الأول الابتدائي ، والرحلة في المتوسطة كذلك تميزت بالتفوق العالي ، حتى عام 2003 بعد احتلال العراق تركت الدراسة ، وعدت لها بعد سنة بسبب ما أصابني من صدمة اثر احتلال العراق ، في الإعدادية أعفيت في كافة الدروس في صفيّ الرابع والخامس الأدبي ، وكنت قد ذهب إلى الفرع الأدبي لأجل أن احقق طموحي في الإعلام ، رغم معارضة الجميع لي ، كوني كنت متميزا في الجانب العلمي ، وفي مرحلة السادس الإعدادي حصلت على معدل ( 91 ) في الدور الأول ، وقدمت إلى كلية الإعلام في جامعة بغداد ، وبسبب سوء الوضع الأمني اضطررت إلى الدراسة في جامعة تكريت ، حصلت في الدراسة بجامعة تكريت على تميز بين زملائي من خلال كتاباتي وتفوقي الدراسي ، وكنت ضمن الثلاثة الأوائل في فرع الإذاعة والتلفزيون ، وحصلت على المركز الأول في مسابقة التحقيقات الصحفية لجميع كليات وأقسام الإعلام في العراق ، وحصلت على المركز الأول في الحوارات الصحفية بمسابقة مؤسسة النور للثقافة والإعلام ، مع العديد من الشهادات التقديرية من قبل رئاسة الجامعة لمدة أربع سنين و كتب الشكر والتقدير من قبل رئاسة القسم وعمادة الكلية ورئاسة الجامعة سواء اثر التميز الصحفي أو الأدبي في حقل الشعر ، ووقفتي الآن هي خريج بكلوريوس إعلام فرع إذاعة وتلفزيون ، وأتطلع عن القريب إلى الماجستير .
:: حقل الشعر ... هذا المركب الثاني الذي تركب عالمه الفسيح ، متى ولد عندك هذا الزهر ؟ وكيف تربى في حضنك حتى أصدرت ديوانك الأول ( ضوء الماء ) قبل أن تكمل مرحلة البكالوريوس ؟
•- الشعر إحساس وشعور وعالم وخيال ونبض وقلب وحب وإنسانية ومودة وسلام وحنان ودفء وحزن وألم وهم وانفعال وعاطفة و و و ما تحبين أن تسطري ، وُلِدَ هذا الكائن في داخلي منذ سن الحادية عشر ، لكن لم أكن اعرفه ولا أعيه ، أما إن أردنا أن نقول أول ولادة حقيقية لأول قصيدة يمكن أن نعتبرها أولُ الغيث ، في سن الخامسة عشر كانت أول قصيدة عمودية موزونة تتكون من عشرة أبيات ، واستمرت الرحلة إلى اليوم ، تربى من خلال العديد من الجوانب منها تعليم وإرشاد أشخاص جزاهم ربي خيرا لكتاباتي ، ومنها القراءة للشعر ، ومنها مخالطة أبناء جيلي والاستفادة من كتاباتهم والتفاعل والمناقشة فيما نكتب وتبادل الرؤى في الشعر ، إضافة إلى الموهبة والحب والوفاء للشعر ، أدت إلى أن يولد ضوء الماء في عيني وتتبعه مجموعتين في الانتظار .

•-
:: طيب لو أردنا منك تقيما لنفسك بين زملائك الشعراء ، فأي مرتبة تحتل ؟ وماذا تفسر الدراسات العديدة والمهمة حول ديوانك ؟ وما نراه من قراءات تتجاوز الآلاف وخمس مائة ومعلقين لا يعدوا في المواقع الالكترونية والفيس بك ؟؟؟
•- كما قلت في لقاء سابق ، أنا لا أقيم نفسي ولا أعطيها أي درجة أو مرتبة ، فذاك شان أهل الاختصاص ومن هم على حكمة وبصيرة في التقيم ، أما أنا بين زملائي أو أبناء جيلي فأحس أني أصغرهم وأبسطهم واقلهم ، واني اكتب بروح تحب الجميع ولا تتكبر على أي حرف يُرسم في حدائق البوح ، أما الدراسات حول ديواني ، فاحمد الله على ذلك أن يكون لديواني حضوه بين أيادي النقاد في تدقيق وتفحص والغوص في عالمه ، وهم أهل فضل في ذلك كونهم دائما يعرفوني بأجزاء وتفاصيل اجهلها ، وفيما يتعلق بالقراءات فاحمد الله على ذلك وان كان إرضاء الناس غاية لا تدرك ، ولكن ربما لاني أحب الجميع واحترم الكل وكلهم إخوتي وأخواتي وأساتذتي يحدث ذلك ، أما إن كانت هناك جمالية في الكتابة تجعل المتابع ينشد نحو كتاباتي ، فذا أمر متروك لمن يقرا .
:: لنعود إلى دنيا الإعلام ، وطموحك في السلطة الرابعة ، حصلت على درجة امتياز في بحث تخرجك ، وكان عنوانه ( أشكال البرامج الحوارية في التلفزيون - الشرقية أنموذجا ) لماذا اخترت فضائية الشرقية بالتحديد ؟
•- الإعلام العشق الأول في داخلي ، تربى ونمى معي وفي جسدي ، لكن إلى الآن لم احقق ما طمحت فيه ، نعم درست الإعلام وتخصصت في الإذاعة والتلفزيون ، وحصلت على البكالوريوس وبدرجة جيد جدا عالي ، وعن قريب أقدم لدراسة الماجستير إن شاء الرب ، واكتب واعمل في الصحف المحلية والعربية والدولية ، واجري حوارات مع شخصيات مهمة ومؤن بها وبما أسالها ، وحصلت على الجوائز العدة ، لكن هل رايتيني على شاشة التلفزيون أقدم برنامجا ؟؟؟ الجواب وبكل الم وأسف لا ! لم احقق ما طمحت له ولم ولن ايئس يوما أو أمل أو أكِل أو امتنع أو أتردد عن ذلك الأمل والطموح في الحصول على غايتي ، أما بحث تخرجي ، فنعم أنا درست فضائية الشرقية وحللت برنامج أطراف الحديث من إعداد وتقديم الدكتور مجيد السامرائي ، وان شاء الله بعد أن سنحت لي الفرصة سأكمل رسالة الماجستير فيها أيضا ، فالشرقية قناة عراقية لها العديد من المميزات والإمكانيات التي تنفرد بها عن باقي القنوات العراقية ، سواء من ناحية السياسة الإعلامية أو التقنية التلفزيونية أو الإمكانيات المالية أو الوقفات الإنسانية مع أبناء الوطن أو آلية الطرح فيها أو هيكلية البرامج فيها أو نسبة المشاهدة أو ما الخ ... ، فالأستاذ سعد البزاز رجل حرفي وأستاذ أعلام ناجح وشخص متمكن من سطوته في ميدان الإعلام ويعي كيف يعمل والى أي صوب يوجه رسالته ومن أي منطلق يتوجه .
:: الم تتقدم قناة الشرقية لك بعرض أو شكر لما قدمته عنها ؟ وان طلبت منك العمل ما رأيك في ذلك ؟
•- كلا لم تقدم لي الشرقية شكرا حول بحث تخرجي ، وكنت أتمنى أن تصل نسخة من البحث إلى الأستاذ سعد البزاز ، رغم أني أرسلته إلى الدكتور مجيد السامرائي حين التقيته ، أما العمل فيها ، فانا أقولها وبملئ فمي ، أنا جندي مطوع لا مكلف في الشرقية وفي أي قناة تخدم مصلحة وطني وأبناءه ، ودون أي مقابل ، فان كان الأستاذ سعد البزاز أكرمه الله يساعد ويقف ويقدم كل الخير إلى المحتاجين ، فما بالي أن انبري إلى العمل دون مقابل ، اعتقد أن ذاك فخر لي كما نفخر كلنا بخدمة بلدنا ، بيد أن العمل في الشرقية أمر صعب على من هو بسيط كحالي .
:: أود أن أعود إلى الشعر ، ما رأيك بقصيدة النثر ؟ وهل تجد نفسك فيها ؟
•- في قصيدة رسومات طفولية قلت :
سـأكـتــبُ الـشـعـرَ كي أبـقى أعيشُ بـه
دوماً فان صدى الـعـشاق أغـرانــي
امـشــي وتـتـبـعـنـي الأنـهارُ عاـشـقةً
ومـن سحابِ هـواهـا زادَ إيمانـي
فان رحلتي أو عيشتي في الشعر موجودة بين طيات الروح ، سواء كان الشعر عموديا أو تفعيلة أو نثرا ، أما رأي في قصيدة النثر ، رغم كل ما وجد عليها من إشكاليات وكتابات واعتراضات ، لكن الواقع يقول أن هناك توجه قوي وقوي جدا صوبها ، فرأي ربما يختلف عن الآخرين ، فانا وبطفولة نظري احترم كل حرف يكتب واجِل كل جهد يبذل في حقل الكتابة ، لان الذي يكتب ويعبر ويحاول أن يؤسس لأمر ما يحسه ويفكر به ويكتبه على مسلة الورق ، يستحق أن نحترمه ، بغض النظر عن إن الشعر له قوانينه وأحكامه وأوزانه وصنعته وموهبته ، لكن أنا أتكلم بالشكل العام ، أما كقصيدة نثر حصرا فانا أحبها واحترمها واجل كل كتابها ، وأنا احد الذي يكتبونها ، ولكن جميل أن يكتب الشاعر الشعر الموزون ومن ثم يشرك النثر دون أن يتخلى عن الوزن أجد ذلك أفضل ، وذا رأي .
:: المتتبع لقصائدك والذي يعيش في طقوس حروفك ، يجدك دائما بين الحبيبة والوطن ، ودائما أنت من المتأملين والجميلين والمتفائلين والمحبين للحياة والراسمين بريشة الحب على أغصان الثمر ، فما هي رسالتك في الشعر ؟ وهل أنت ضد الحزن والهم ؟
•- مذ بداية إنجاب القصيدة وأنا أرى هذا الجالس أمامك ، لا يكتب إلا للوطن وللحبيبة كما أسلفتِ ، وان كتب للام فهي أيضا حبيبة بلون الفطرة ، وان كتب للحبيبة فهي بلون العاصمة كما أقول في قصيدة علميني :
أنت ميزان بعيني ...
يجمع الشمس بمرآة القمر
إيه يا بغداد يا أنثى .. على خصلاتها .. صلّى النهر
فأريج الضوء فاح
وشذاك اليوم لاح ...
إن حبي سوف يبقى
خالدا طول الدهر ..
إن هذا السيل في قلبي قدر
وان كتبت للأب فهو بلون العراق كما أقول في قصيدة رجل في سماء الحكاية :
أبي كُحـْلُ كـُـلَّ مساء الـتـمنـي
وما ليَ من بـوحـهِ مـهـربُ
هـروبا يـرى الكون أنّ الـعراق
بلاد بها الـصـبـر لا يـتـعــبُ
هذا الأمر أراه دائما ملابس لعلي ولا يقدر أن يفارقه مهما حاول ، أما التفاؤل والأمل وكل أصناف الحياة الجميلة ، فحقيقة تجديني فيها ، ولا اقدر يوما أن انفسخ عنها لاني أحس دوما أن الطبيعة والجمال الروحي والورد والصباح والطيور والمرأة ، كلهم زاد لي وهواء لاستنشاق أيامي ، فكيف لي أن أغادرها ؟ أحببت إيليا أبو ماضي كثيرا وجبران وقباني والسياب ودرويش ، وأكلت قصائدهم وتطعمت بجمالها ، دائما كنت أحب أن أكون عنوان أمل للحياة فهي جميلة إن عمرّناها بقلب صادق نقي ، يحب الآخرين و يسعى لان يكون خادما للجميع يرسم نفسه في منتجع الطيب والمودة والوئام ، وذي رسالتي في الشعر ، أما الحزن والهموم فو الله لم أتمناها أبدا لأي مخلوق على هذه البطحاء ، واحزن لحُزن من يطرق بابه زائر الهم و الألم والحزن .
:: المرأة في حياتك ... تحتل أكثر مضمونك في الشعر وربما حتى في أيامك ، فماذا يعني لك هذا الكائن ؟
•- الله ... ما أجمل هذا المخلوق ؟ ما أروع الرحمن حين رحمنا به ؟ كم احتاج من الوقت والورق كي انصف أجزاءه ، اعترف بتقصيري إن لم أعطها كل وقتي ، فربما مشاغل الحياة أقوى مني على ذلك ، لكن هي أمي وما أعظم الأم وأقدس شانها في دنيا الوجود وكونية الحال ، أتمنى أن أكون أرضا تمشي عليها أمي ، كي لا تؤذيها الأرض التي تمشي عليها ، نعم لا أرد أعشُر أفضالها ، ليتني كما قلت يوما في حقها :
فــانــا أطلقتُ روحــي ..
تــرتــمـي فـــي حــضـنِ أمــــــــــــــي
أنتِ يــا أمــــاه عــطـرٌ .. بــلـســم
يـــشــفـي جـروحـي ..
مــن أنـــيـــن الــلـيـــلِ بــوحــــي
قـــبـلـــي خـــدي سـلامــاً
واســـلـمــي وحـــدكِ يــــــــــــــــا أمـــاه
يــــا أحــلــى قـــصـيـــدة
ولـــكِ مــا جـــالَ فــي الأعــمــاقِ
فــي لـــيـلـي وصــبــحــي
ومنها الأخت التي تسكن في قلب المودة عند حنين الإخاء وتقدم الوئام بعطر الخير إلى بيت أبيها ولا تبخس التضحية حتى ولو على حساب نفسها خدمة لدولة العائلة ،،، ومن هذا الكائن أيضا ذلك الملاك الطاهر المعشوقة في سلطة الحب بين قارب الإحساس والمشاعر في دواخلنا ، والسكون والقرب في متن الحنين والعشق في حضرة القلب ، كما قلت في قصيدة بعض نيسان :
إني مـسـكتُ بريــشــتــي ..
ورسـمـت وجـهــك لــوحـة زيـتـيـة
ذا الــوجـه .. كـم رام الـوصال عـلـى جـبـيـن الأمـنـيــات
وطــن سأسكن فــيـه ..
فـي عـيـن حـبـيـبـة
إن نـيـسـانـاً يـحـيـن .. بــلـمـسـة
مـن كـفـكِ
لذلك فالمرأة موطني وهي دارايّ .
:: من خلال ما قرأته عن كتاباتكَ ، سواء في المقال أو العمود أو التحقيق أو الحوار الصحفي ، هناك تركيز واضح وكبير أو ربما طغيان الجانب الاجتماعي والثقافي على مجمل ما تكتب ، فهل المجتمع من يوحي لك الكتابة ؟ أم ظواهره ؟ أم هناك هدف في كتابتك هذا اللون ؟ ولماذا تتميز عناوين مقالاتك بالمزج بين العامية والفصحى ؟؟؟
•- المجتمع هو البنية واللبنة الأولى التي تنطلق منها جل الكتابات ، فالصحفي هو ابن ذلك المجتمع وهو حس أبنائه ونبض الشارع وعين الواقع وكاميرا الأحداث والوقائع ، لذلك أنا لا اقدر أن أعيش دونه ، وبعيدا عن هموم وآلام أبنائه ، ودائما انطلق من ظواهره ومن مشاكله ومن معاناته ، ففي عمودي الصحفي ( بلا صدى ) مثلا ركزت على إيصال صوت الموطن إلى المسؤول ، وكذا التحقيقات الصحفية التي أجريتها واجد لي متعة حقيقية في طرق أبوابها ، فأنت حين تذهب لمشكلة وتطرق بابها وتعالج وتطرح وتبين وتشرح وتستمع إلى تفاصيل تلك المشكلة ووجهات النظر حولها تكون قد حققت كل الألوان الصحفية في موضوع واحد ، أما الحوارات فلي لوني وأسلوبي الخاص الذي أحبه لنفسي ، فانا أحاور الشخصية التي أؤمن بها ، وافتخر جدا بكل من حاورته ، إن كان الأستاذ الدكتور العلامة فاضل صالح السامرائي ، أو الأستاذة الدكتورة الشاعرة بشرى البستاني ، أو الإعلامي الدكتور مجيد السامرائي ، أو الدكتور والشاعر وليد الصراف ، أو النائب مطشر السامرائي ، أو الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد ، أو الشاعر الكبير يحيى السماوي ، أو الشاعر نجاح العرسان ، وكل من حاورته وأجلسته على مائدة الحوار ، واعتذر إن لم تحضرني الأسماء جميعا ، لكن كل منهم له شخصه ولي مقصد من حواري معه ، فهؤلاء هم ذوات المجتمع ونخبه المرموقة ، ومنهم يمكن لأبناء المجتمع أن يستفيدوا ويتعلموا من سيرهم ورؤاهم ، أما عن عناوين مقالاتي ، فهذا أسلوبي وطريقتي في كتابة المقال الذي اكتبه رغم كل الانتقادات التي توجه إليّ بسببه ، لكن استمر ولا أغير قلمي في ذلك ، نعم هناك مقالات وجه إليها نقد كثير مثل مقال ( الجينكو .. وفن التعامل مع الآخرين ، ومقال الصاحب ساحب .. كما تقول جدتي ، ومقال تخرجنا .. والمخدة تنتظرنا ) ومقالات أخرى ، إذ قالوا كيف يكتب علي بهذا الأسلوب ؟ فهذا يعني عدم إجادته لملكة التعبير وكتبوا ما أرادوا أن يكتبوا ضد مقالاتي ، فرددت عليهم بمحبة قائلا : إن هذا الذي تتكلمون عليه اعتقد انه يكتب الشعر ، وله قصائد تفصح عن ما إذا كان يجيد أو لا يجيد فن التعبير .
:: قبل أن ننهي طريق حوارنا ، أنتَ والإعلام والشعر ... من منكم المنتصر ؟
•- أتمنى أن ينتصر الإنسان في داخلي على كل شر ، ويصغر لأجل كل إنسان يعطي حق الإنسانية والبشرية ، أما الإعلام ، فانا أريد أن أكون إعلاميا ناجحا إن كانت مؤهلاتي تسمح بذلك ، والشعر بعد أن أكون إعلاميا أتمنى أن أبقى اكتب ما أحسه وما أريد قوله على فرش الورق وبحر الحبر وسفينة البوح ، وأتمناه أن يصل إلى كل من يحب الشعر ويتذوق همسات الكَلِم .
:: سنغلق اللقاء بتعريف القراء انك نجار وصباغ أخشاب وموبيليات ماهر وفنان في حرفة النجارة وذو خبرة فيها تتجاوز الست سنين ، ثم أريد منك أبيات ارتجالية عن : الأب ، ألام ، الوطن ، الحبيب ، الإنسانية ، التفاؤل ، الطبيعة ، الغربة ، مع جل التحايا لك ولسعة صدرك وصراحتك الجميلة والأنيقة كشخصك مودةُ كل من يعرفك ؟
•- الأب :- لك أشدو الشعر يا خيرَ أبٍ
بجلالٍ زادهُ قدرَ احترامي
•- ألام :- ولأمي الشكر لا أحسبُهُ
قد يوفي حقها حتى قيامي
•- الوطن :- فأنت العراق الذي ما انـحنى
ويا ليـتـنـي دونه أصـلـبُ
•- الحبيب :- فأنتَ حبيبي حين تمضي وكيفما
تكون ، أكونُ وبي شغفٌ يمضي
وأنتَ جمالُ الأفق يزهو كغيمةٍ
تفيضُ وهذا الفيضُ يحلو معَ الومضِ
•- الإنسانية :- يا بدر* يا حلمي على الشُّرَفِ
أدخل عليَّ أضئ سما غُرفي *: المقصود بدر الإنسانية .
•- التفاؤل :- يــشــدو الــتــفــاؤلُ حـلماً انـهُ قــلـمي
لـلـسـائـحـيـن .. وهـذي بعـضُ أشجـانـي
•- الطبيعة :- وما البجعُ الحَلمَانُ إلا عواطفي
تهيمُ إذا ما شعشعَ النورُ تُسرِعُ
•- الغربة :- قد هجرت العراقَ والهجرُ مرٌّ
ليتَ بالوصلِ قد أعدتَ عراقي
بهذه الرحلة العطرة يكون قطارنا قد بلغ محطته ، نتمنى إلى الطالبي التوفيق وان يحقق طموحاته في الإعلام والريادة في الشعر .

اجرى اللقاء – الاعلامي ماجد ايليا \ خرج من باطن الم الحزن ومن ارض ام الانبياء واعظمهم.. خرج حاملا بيده قلمه الجريح بحب فلسطين وبيده الاخرى امل العودة والتحرير.. اليوم وبعد كل ما عاناه نسترجع الذكريات مع الشاعر الفلسطيني مؤيد الريماوي، وكان معه هذا اللقاء:
مجلة عشتار \ هل لك ان تعرف قراء مجلة عشتار بشخصك الكريم؟
مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي شاعر وقاص وكاتب فلسطيني من مواليد السادس من تشرين أول، أكتوبر 1986 من قرية تدعى بيت ريما قضاء رام الله ، عضو اتحاد المدونين العرب ،حاصل على جائزة الخاطرة الأدبية وجائزة الجامعات الفلسطينية،لي عدت منشورات في الصحف العربية حول العالم ،أعتمد فطرتي وإحساسي في الكتابة ، أحب التنويع في الأسلوب والموضوع . خرج أول ديوان لي إلى النور في 1\1\2006 بعنوان الجرح النازف من فلسطين ورواية عشرون عام من مذكرتي في5\5\2006 ، وأنا أسير محرر وقد أنهيت نصف ديواني الجديد في الأسر بعنوان كلمات مبعثرة .إنسان بسيط أحب كل الناس أعشق العروبة وأعØ! �ق وطني فلسطين.
مجلة عشتار \ متى رسمت اناملك الشعر؟
كانت بداياتي مع الكتابة مبكرة منذ سن العاشرة وكانت أول منشوراتي في صحيفة أيام العرب والتي تصدر في الناصرة كان أغلب أساتذتي وأصدقائي يتعجبون من كتاباتي حيث قد تخطيت جيلي بكثير وتخطيت ذالك إلى كتابة القصص القصيرة وإلقاء الشعر ممتدا بذلك إلى شتى أنواع الكتابة الأدبية إلى الكتابة باللغة الإنجليزية والعبرية في سن الخامسة عشرة وحيث أني من بلدة وعائلة احتضنت الكثير من الشعراء والكتاب أمثال الشاعر الدكتور قاسم الريماوي والشاعر الدكتور أحمد الريماوي والشاعر صالح الريماوي والكاتب محمود الريماوي وغيرهم الكثير حيث دعمني والدي و والدتي والفناÙ! �ة الفلسطينية الرائعة أمل مرقص التي شجعتني كثيرا على مواصلة الكتابة وأنا مستمر منذ ذالك الوقت .
مجلة عشتار \ كيف كانت بدايتك مع الشعر ودهاليزه؟
أحببت الشعر والقراءة كثيرا متخطيا كتب الدراسة إلى كتب الشعر والرواية والقصص حيث بدأت محاولتي البسيطة في الكتابة منذ أربعة عشر عاما و كانت تمتاز بالكثير من العفوية والانتقائية والبساطة وبدأت بالتطور في اللغات والمفردات والنسق حيث كان ميولي للخاطرة الأدبية كثيرا فكتبت فيها الكثير وانتقلت بين الشعر الحر والمقفى ، وأنا مؤمن بأن اللغة العربية بحر لا ينضب فيها من الإحساس مالا تستطيع أي لغة أخرى وصفه أو التعبير عنه فهي واسعة الإحساس والمعاني . كنت من النوع الذي يعبر عن نفسه بالكتابة فقط فكان القلم أعز أصدقائي يعبر عن حزني وفرحي ومخاوفي حتى با! ت لايفارقني فهو يرافقني في كل مكان فملكة الكتابة هي هاجس يأتيني في أي وقت أو مكان لتكون كلمة أو إحساس أو حدث ملهم لي في الكتابة .
مجلة عشتار \ بمن من الشعراء تاثرت؟
أحب من الشعراء المتنبي في جزالة الفاظه وقوة كلماته ، والشاعر الراحل محمود درويش في حبه لفلسطين ، والشاعر أحمد مطر في جرأته وتأثرت كثيرا في الشاعرين محمود درويش وأحمد مطر .
مجلة عشتار \ كيف ترى الشعر اليوم بعد كل هذه الثورات الشعرية والأدبية؟
أعتقد أن هناك نهضة وعودة إلى دور الأدب و الأدباء في التأثير وخوض هذه الثورات ولطالما كانت الكلمة محركا رئيسيا للثورة ، فبعد ذاك القمع والغيبوبة الفكرية التي حطت على عالمنا العربي وتأثره بالغرب ، قد صحت هذه الأمة على واقع مرير يتطلب من المثقفين والأدباء اتخاذ دورهم الحقيقي والريادي في هذه الثورات وخلق نوع من الثقافة لسد هذا الفراغ القائم ونبذ التفاهات والتقدس بالغرب وكتابهم .
مجلة عشتار \ اين فلسطين من قلمك الحر؟
كان ديواني الأول عن فلسطين وهي لا تغيب أبدا عن كتاباتي في كل مكان وزمان فقد كتبت عن جرحها وألمها وعن نكبتها ونكستها ، عن ترابها وقدسها ، كتبت عن أحلامها و أطفالها فقد كنت طفلا ذات يوم تجرع ظلم السجان وذاق ألم الحرمان ، ومهما كتب فيها فلن تنتهي الكلمات فهي معشوقتي الأبدية ، هناك في الخيام في سجن عوفر وفي زنازين الرملة كتب فيها الكثير بالرغم أنهم منعوني أن أخرج أي شيء فقد أعدت استذكار قصائدي وكتبتها من جديد وكم أعادت إلي ذكريات من الألم هناك ، سأكتب وسأكتب ما بقي لي نبض في هذه الحياة لتبقى فلسطين حية في قلوب الجميع .
مجلة عشتار \ سؤال خارج التغطية؟ متى تبتسم شفاه مؤيد الشاعر ومتى يغزو الحزن محياه؟
أنا أحب البسمه جدا فهي لاتفارقني رغم الألم والحزن فأنا من الذين يحبون إخفاء حزنهم وألمهم ، أما الحزن فهو في قلبي دوما منذ أن أصبحت أدرك حقيقة حياتنا المره في ظل عدو لايرحم يستبيح المحرمات دون رادع ، منذ أن حرمت زيارة القدس وعكا ويافا وحيفا ، وكل يوم هناك يسقط شهيد أو جريح ، فأنا ابتسم رغم الألم كي يعيش الأمل في قلوب الناس وقلوب الأطفال الذين لايدركون حقيقة الواقع.
مجلة عشتار \ كيف رايت وبدون مجاملة مجلة عشتار وخاصة زاوية الادب والشعر؟
بدون مجاملة فرغم بساطتها إلا أنها جميلة جدا ومتنوعة في المواضيع والأساليب وفيها كوكبة كبيرة من الكتاب والشعراء لا يمل القارئ في التعمق فيها من شتى أنحاء العالم العربي .
مجلة عشتار \ ماهو جديدك؟
أنا الآن بصدد إنهاء ديواني الجديد الكلمات المبعثرة وفيه الكثير من القصائد المتنوعة والمختلفة في الأسلوب والبسيطة في المعاني حيث أرى أنها أقرب لقلوب الناس من التقعر في المفردات والمعاني ، وقد أنهيت جزء من الديوان الصوتي وأتمنى أن تنال إعجابكم .
مجلة عشتار \ اين ترى نفسك مرتاح؟
بين الطبيعة في بيت ريما بين زيتونها وتينها وعنبها وكرومها مع رائحة الصباح الجميل وقطر الندى ومع غروب شمسها وليلها وقمرها .
مجلة عشتار \ أين يرى مؤيد الشاعر نفسه بين الكم الهائل من الشعراء اليوم؟
لا يهمني كثيرا أين أنا الآن فقد يكون هناك الكثير ممن هم أفضل مني فأنا أعتمد في أسلوبي الفطرة ولكن يهمني أن أصل إلى قلوب الجميع ،فعالمنا العربي مليء بالطاقات المكبوتة والمبدعين اللذين هم بحاجة إلى الفرصة كي يساهموا في إحياء الأدب العربي المغيب ، لكن المميز أني أنا نفسي أعبر عنها ببساطة أسلوبي وبعفويتي لتصل أكبر عدد من قلوب الناس تخاطب مشاعرهم واحساسهم .
مجلة عشتار \ ماذا ستقدم لنا بمناسبة هذا اللقاء؟
أهديكم قصيدة غالية جدا على قلبي بعنوان القدس رمز عروبتكم
القدس رمز عروبتكم
على ماذا نبكي؟؟
والأبواب مشرعةٌ للغاصبين
فلا عرب تدثرنا
ولا الدنيا تواسينا
بكينا كم بكينا!!!
(نعيب زماننا والعيب فينا)
لحتى الذل منا ضاق ذرعا
قد بات منا يشتكينا
عيون الناس نظرتها سهامٌ
كأن الدنيا باتت تزدرينا
وكنا في الزمان أشراف قومٍ
حين حكمنا اليقينَ
يقوم الجالسون لنا احتراما
ويجزع من حمانا الكافرونَ
حين لملمنا الشتات...
وارتضينا الإسلام دينا...
الله أكبر هزت عرش كسرى
لوطأتها توارى الخاسئين
وبتنا الآن في ذل وضيق
مفرقة جموعنا
مشتت قلوبنا
نواري دمعنا حينا وحينا
القدس رمز عروبتكم
يا عرب ما فاضت بكم؟؟؟
الحق تلو الحق تستجدون
حتى إذا مر الزمان
مررتم كما يمر العابرون
بقلم الشاعر والأديب الفلسطيني:-
مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
مجلة عشتار \ اين المراة من اشعارك؟
للمرأة حظ وافر في كتاباتي فهي النصف الرقيق الذي يستحق منا الحب والتقدير وخاصة تلك المراة العربية الشرقية الرائعة سيدة النساء في هذا العالم بأخلاقها وعفتها ، و لا أنسى المرأة الفلسطينية التي حملت البندقية جنبا الى جنب مع الرجال ، وإلى سيدة قلبي أمي الحبيبة أجمل القصائد أهديكم منها قصيدتين .
رثاء والدتي
إلى من هي أغلى من على هذه الأرض أمي الحبيبة الساكنة في الوجدان
إلى من سهرت علي ...إلى من ربتني وكان لها الفضل في نجاحي وتفوقي...
إلى من لاتعرف اسم غير اسمي في صلواتها ودعائها...
لروحك الطاهرة أهديك هذه الأبيات....
رحمة الله ومغفرته ورضوانه لك يا امي الحبيبة....
ابنك المحب....
مؤيد الريماوي...
أبكيك يا أماه والدمع ينهمرُ.....
يادنية رحلة.... عن وجهها القمرُ.....
دمعاً يفيض حرارة.....
يروي التراب ....لكأنه المطرُ....
ماذا أقول وفي وجداني اشتعلت.....
ناراً....وقلبي بركان يستعرُ....
مذ أن فقدتك يا أماه يحرقني.....
دمعي على الخدين ليس ينحسرُ.....
مذ أن فقدتك والحياة مريرة.....
جافت عيني النوم....هدني السهرُ...
من لي سواك حبيبتاً.....
عشقا عشقتك مالا تحمل البشرُ.....
من لي سوا حضنك الدافي ملاذاً....
يحميني من برد السماء....من شره الخطرُ....
أنت التي بكت السماء لفقدها....
بَرَداً....لكأنه الدررُ.....
وألبسوها ثوباً أبيضاً نضرا...
العطر في أرجائه يتبعثرُ....
قبلتها وضممتها....
ودعتها والقلب ينفطرُ....
وحملتها بعد الصلاة للحدها....
بركان قلبي قد بات ينفجرُ....
أماه هذهِ أقدارنا...
ومالنا من أمرنا إن جاءنا القدرُ......
بقلم الشاعر والأديب الفلسطيني مؤيد جمعة إسماعيل الريماوي... لكل النساء لكن مني الحب والاحترام فلن ننسى قدركن أمهات وزوجات وأخوات ،فمن لم يعلم قدرهن فقد جهل الكثير فهن النصف الجميل والرقيق في هذه الحياة ولولا وجودهن لكان العالم قاس جدا .

جريئة بعملها وحملها للقلم الحر ومعروفة بصدق مشاعرها واخلاقها العالية، امرأة عربية جذورها تغرز حتى نواة الكرة الأرضية , ونبتتها سورية اصيلة حرة، معدة برامج - كاتبة - شاعرة - ناقدة - عملت مراسلة لأبو ظبي اقتصادية لمدة 4 سنوات، ترى نفسها مرتاحة حين تكون في مكان تستحقه , وحين تجد ضالتها فالسعي من صفاتها، انها الاعلامية والشاعرة صبا العلي.. والتي ارتاينا اجراء هذا اللقاء الشيق معها لانها حقا مفخرة للاعلام والقلم:
مجلة عشتار \ هل لك ان تعرفي قراء مجلة عشتار بشخصك الكريم؟
أنا امرأة عربية جذوري تغرز حتى نواة الكرة الأرضية , ونبتتي سورية بلد قلعة صمود العرب وبلد المقاومة الأبية مقدمة برامج - معدة برامج - كاتبة - شاعرة - ناقدة - عملت مراسلة لأبو ظبي اقتصادية لمدة 4 سنوات - اضافة الى أني أكتب كلمات الأغاني بكافة اللهجات ولي بعض الأغاني الملحنة والمغناة , وأقوم حاليا في الاستديو الخاص بي بقراء الكتب التي لايتسنى لضعيفي النظر قراءتها عن طريق النت , وهو مشروع متميز جدا , بحيث يرتاح القارىء من التصفح وهو يستمع لكتاب كامل من خلال صوتي . وقد أتتني الكثير من الكتب شعرا وأدبا وروايات وكتب من كافة المجالات لأقرأها وتوضع بعدها على موقع ما أو على اليوتيوب بحيث تكون في متناول الجميع .لي ديوان شعر بعنوان جمر بلا رماد وأعترف بتقصيري شعريا كطباعة كتاب آخر ولكن الشعر عندي كنبع أغلقت بوابته ولكن لاأستطيع أن أمنع تدفقه في كتاباتي اليومية.
مجلة عشتار \ كيف كانت بدايتك مع الاعلام؟
كانت البدايات حين استطعت امساك القلم, اهتممت بالمشاكل الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة وتنظيم الاسرة بناءا على اختصاصي الذي دخلت معتركه لأني أحبه في كلية علم الاجتماع والعلوم الانسانية.
مجلة عشتار \ كيف توفقين بين عملك كاعلامية وبين القلم والكتابة؟
طلب مني الكثير من المجلات بالمواظبة على كتابة مقالة اسبوعيا أو شهريا ولكن أعتبر الكتابة حالة وليست وظيفة فحين تكون وظيفة تكون خالية من صدق الكاتب وتجده يقدم وظيفته لاغير وطبعا لاأعمم ولكن أنا من النوعيات التي لاأكتب الا حين يناديني القلم وأسمع صراخه في حقيبتي .أما عن عملي كمعدة ومقدمة برامج ! ربما تستغرب كما يستغرب الكثيرون بسؤالهم الدائم لي : لما الى الآن لم تعملي كمقدمة برامج , وأنا أقول بكل صراحة بأن الانسان كرامة وان كان العمل في أهم المحطات الفضائية سيدفع بدلا منه جزءا من الكرامة !! فاليبقى في الحقيبة خير لي ولغيري ممن يدافعون عن امكانياتهن العملية , وحين يأتي مدير قناة طالبا مقدمة برامج تعطي لبرنامجه اضافة وتظهر كل مالديها من امكانيات لانجاح العمل ! حينها سيراني أول المتقدمات ولكن حين يطلب ثمنا للشهرة فاليذهب ليغمس رأسه في الطين , ولي بهذا الشأن مقال بعنوان ( أسفل من الاسفلت) تستطيع أن ترفقه في مجلتكم المحترمة اخي الكريم وفحواها نخبة يستغلون النساء لأغراضهم الشخصية , ياأخي نحن في زمن اللابشر , رغم وجود أشخاص تركع لهم النفوس لأنهم يريدون أن ينتجوا لا أن يستغلوا جنس النساء دون تفريق بين العاهرة وبين بنات الناس , وليذهب العمل الاعلامي المرئي الى الجحيم ان كان ثمنه فنجان قهوة ساخن ( في الركن البعيد الهادي هههه).
مجلة عشتار \ حدثينا عن مجلة صبا العلي ونشاتها؟
مجلتي أنا فعلا رئيسة تحريرها وأكتل جل مقالاتي بها ولكن اسمها مجلة ( بيتي وبيتك ) وهي تجربة أحببت خوضها تشجيعا من الكثير من أصدقاء وكتاب وأصدقاء , وهي مجلة لاتختص بأمر ما لكوني اجاري كل الأذواق فليس من قناعاتي أن اجعلها مجلة شعرية وهناك في الطرف الآخر مرض يجب أن نتكلم به في زاوية طبيبك وأيضا لن أنسى نصف المجتمع واهتمام السيدات بركوب موجة الموضة لارضاء أنفسهن ورجالهم طبعا , والطفل الذي يحتاج أيضا بعضا بل أكثر من بعض من الاهتمام بكل مايعتريه من تغيرات منذ ولادته وحتى فترة المراهقة التي تحتاج منّا الكثير من الاهتمام وجعلهم في الأولوية و للمقالات قسم خاص بكافة فروعها , وأيضا للملفات العالقة التي تحتاج للحوارات المتبادلة كي نصل بها لحل يرضي الجميع , وللشعراء حصة أكثر من كبيرة في مجلتي والمجلة تحمل عنوان بيتي وبيتك مجلة كل العرب , لذلك ترى فيها مشاركات من كافة الجنسيات .
مجلة عشتار \ كيف ترين الاعلام بشكل عام في الشرق الاوسط اليوم؟ وهل هناك اعلام حقيقي 100%.
كيف أرى الاعلام ؟ لم أعد أرى الاعلام احترافا بقدر ما أصبح الاعلام مأجورا أو هواية مسيسة تماما من قبل ميول رب العمل , ولكن لا بد أن أذكر أن هناك اعلام شفافا , صادقا , يملأ القلم بمداد الضمير قبل أن يكتب , ولكن المنظر العام يوحي في الفترة الأخيرة أن الاعلاميين الاكادميين جلسوا في بيوتهم يقزقزون اللب أي يكشون الذباب , بعد أن أصبح كل واحد اعلامي دون علم بما تعنيها هذه الكلمة وما هي شروطها أو محظوراتها التي أقصد بها الضمير فالصحف صفراء والكتابة صفراء ومن يسمون أنفسهم اعلاميين أكثر اصفرارا , فهناك من يكتب لاثارة فتنة في قلب يعقوب , وهناك من يكتب ناقلا مشاعره الخاصة على آذاننا , بينما الاعلام هو أن تكتب بتجرد عن عواطفك والكتابة بموضوعية تامة بينما العواطف هي من حق المتلقي .. والكلام يطول ولن أنسى أن أزيد نقطة مهمة ألا وهي الزمن الذي نعتليه أصبح معتمدا على الاعلام أكثر من أن ترى الحدث بعينك بحيث لم تعد الصورة تتكلم فلا بد لقارىء الخبر أن يشرح حسب رؤيته الخاصة . هذا ان كانت الصورة حقيقية ولم تمر زيارة لغرفة عمليات فبركة من بعض اختصاصيي الفتوشوب والأنمي .
مجلة عشتار \ سؤال خارج التغطية؟ متى ترتسم البسمة على محيا صبا العلي؟ ومتى يشق الحزن ابتسامة صبا العلي؟
الابتسامة يا ماجد حملت حقائبها وركبت وسافرت على متن قطار القهقهات الى غير رجعة أصبحت عبارة عن حرف هاء يكتب هكذا ههههههه ولكن شفاهنا لاتستخدمه , وأي ابتسامة هذه ولكن ربما أسميها أنا ابتسامة العيون حين ترى منظرا ساحرا أو ضحكة طفل صغير حين ينثر براءته بسؤال غريب الأطوار . ... أما الحزن فهو موجود وقد جاء بكافة أدوات البناء ليبني أمام بجانب كل بيت من بيوتنا منزله الأسود , أما الدمعة لدى صبا العلي فقد تحجرت في مآقي العيون منذ زمن ولا تنزل أبدا وخصوصا عند الكارثة الكبرى ’ فالقلب أصدق بتقليب المشاعر , وأفسر دمعتي بجملة حسبي الله ونعم الوكيل هذل عو الكفيل الأول والأخير . ولكني أحب الحياة وأحب ساكنيها بشرا وحيوانات .
مجلة عشتار \ اين الرجل من كتاباتك؟
ان كان رجلا فلأجله كل كتاباتي , وان كان ذكرا فلأجله مزقت كل كتاباتي.
مجلة عشتار \ بعد رحلة عملك كاعلامية وكتاباتك، هل انتي راضية بكل ما قدمته صبا العلي الى اليوم؟
راضية كل الرضا الحقيقة لأني متصالحة مع نفسي ومؤمنة بما أومن به وأكون في قمة السعادة حين لاينجح أمر تعبت لأجله لأني على ثقة بأنه لو يحمل خيرا في حقائبه لكنت حصلت عليه .
مجلة عشتار \ بصراحة ، كيف رايتي مجلة عشتار وبدون مجاملة؟
مجلة عشتار يحضرني وصفا جميلا لها بأنها النجمة الخماسية التي تشير إلى كوكب الزهرة، ألمع الكواكب. وهكذا أراها بكل بواباتها المضيئة بجهودكم المبذولة ستبقى تلك النجمة اللامعة, بكتاب لامعين وادارة لامعة.
مجلة عشتار \ اين ترى صبا العلي نفسها مرتاحة وفكرها مطمئن؟
صبا العلي ترى نفسها مرتاحة حين أكون في مكان أستحقه , وحين أجد ضالتي فالسعي من صفاتي ولكن ربما أتمنى أن أكون مسعى لأحد المحطات الفضائية لأمارس ماخلقت لأجله ’ فلدي أفكار خلاقة لا أحبها أن تدفن في تربتي تحت سنديانة ما , بل أعشق أن أترك بصمة مشرفة وأرجو أن ألتقي بمدير قناة يعرف ما أريد ويعرف تماما ما أملكه ويعاملني على هذا الأساس , لأني لو تخليت عن كرامتي التي فرقتني عن أن أكون حيوانا بريا , لكنت وجدتني على احدى المحطات المحترمة .
مجلة عشتار \ ما قولك بالشعار الذي يقول(( احترام الراي والراي الاخر))؟
أنا أحترم الرأي الآخر جدا وكون الشخص احترم رأي فانا بالمقابل محترمة لرأيه ولو اختلفنا به فلا يجوز قطع حبل الود بيننا , والأهم أن ينتقدني فأنا أعشق الانتقاد لأني كاتبة ناقدة ولكن حين يحترمني ينتقدني بأذني وليس أمام الملأ وهنا أقصد النقد الجارح فقط , بينما النقد البناء , أحبه جدا لأني أثق أني سأبني من خلاله قصرا منيفا ههههههه .
مجلة عشتار \ اين صبا العلي من ثورات الشعوب اليوم؟
الثورة حين تبنى على الحوار, والثورة تذكير بتقصير ما ولكن أن تقلب الى حلبة تشبه حلبة الثيران في اسبانيا , فلا نفع لها وحين تقلب الى تخريب وحرق وتهديم واغتصاب ليصل الثائر لطلبه أيضا لانفع لها , فهنا لا أسميه سوى مخرب لبيته الداخلي وحين يستنجد بأعداء أمتنا العربية فهو منهم وليس منا , الثورة تحمل مطالب وتلك المطالب محقة ولكن الدنيا خلقت في سبع أيام , وكل شيء بالعقل والتفكر يتحقق , وانا ضد أي تدخل أجنبي لأي دولة مهما حصل بها , لأن التدخل هو الاستفادة والصيد في المياه العكر وليس حبا بنا وهم أهل المجازر وانتهاك حقوق الانسان , فحين تتصارع زوجة مع زوجها وتصل الأمور للطلاق , لا تفضح نفسها في الحارة لكي لايكون الحق معها ليصبح الحق عليها فاللبيوت أسرار والأسرة أدرى بشعابها , وان اضطر الأمر لقاضي ليفصل بينهما فلا يذهبان لقاضي سويسري وهم من اليمن مثلا .
مجلة عشتار \ ماذا ستقدمين لنا بمناسبة هذا اللقاء، ان كان كلمة او خاطرة؟
سأقدم لكم قصيدتي ( عودة ) من ديوان جمر بلا رماد:
رد لي من مؤونة عطاءك
خبزا معطر
تقيت له روحي ومهجتي
تتعلل على ضفاف وحدتي
رهينة امرأة صوفية
الأثر
رد لي عشق الحواري
أعطني من حبك
أكثر
وتبدل ياسيدي
كيفما شئت أن تتبدل
واغرس وجهك في ضبابات
تتخزل
ولكن !!!
عد لي يوما
أيقظ في ّ شتاءات
تتبعثر
عمدني
كللني
بموج فيك ومني
يتكرر
كن عريشة ياسمين
كن صحوة موت أخضر
كن جلادا بين يديك جسدي
يتكدر
رد لي عبــــاءات القصب
وتجول في مساماتي
وأعتلي صوت
التعب
وتذمر في شراين أضلعي
ثورة سكون من
الغضب
فأنا امرأة من الصور
فصل يجن فيه
الشجر
أنا امراة عارية الأوراق
لون بلا أثر .
مجلة عشتار \ كلمة اخيرة لقراء مجلة عشتار؟
شكرا لكم على هذا الحوار الممتع وشكرا للمحاور المبدع والأسئلة المدروسة التي تنم عن صحفي يرفع الرأس وناصع الجبين ولعشتار كل الموفقية والسؤدد ولكل دول العالم العربي الراحة والأمان لا تسألني من أنا ,, أنا عربية عربية حتى نقي العظام.