مشروع بناء المسجد الأعظم بمارسيليا بين التزام المغرب - تقرير محمد الرضاوي تطوان

منذ حوالي ستة عقود والجالية المسلمة المقيمة بمدينة مارسيليا الفرنسية تحلم برؤية مسجد كبير ترتفع مئذنته شامخة نحو السماء لتردد كلمة "الله أكبر".وفي السنوات الأخيرة انطلقت الأشغال لاعداد بناء هذا المشروع وتم تأسيس هيئة خاصة لهذا الغرض وهي جمعية " المسجد الأعظم" التي تعمل على توفير الغلاف المالي المطلوب لترجمة هذا الحلم الاسلامي من الورق والتصاميم الهندسية الى أرض الواقع.
وقد يبق للسلطات القنصلية المغربية أن تعهدت بأن تدفع مشاركة مالية في هذا الصدد.لكن حسب القنصل العام المغربي بفرنسا عبد المالك شهاب فان مبلغ المساهمة المغربية لازال تحت الدرس وان كان المغرب مازال ملتزما بتعهده بالاسهام في بناء المسجد الأعظم الذي قد تصل ميزانية تشييده الى 22 مليون أورو اذ أن الأمريتعلق ببناء مسجد وملحقاته المتمثلة في قاعة كبرى للمحاضرات ومدرسة قرانية ومكتبة ومطعم. وفي تصريح للاعلام الفرنسي تساءل الدبلوماسي المغربي عن مصير الوعد الذي التزمت به الجزائر والمقدر ب 5 ملايين أورو حيث يبدو -حسب القنصل االعام المغربي بفرنسا -أن الجزائرتنصلت من التزامها. وللاشارة فقد عرفت الجمعية المشرفة على تشييد المسجد الأعظم بمارسيليا في الفترة الأخيرة مجموعة من المشاكل والخلافات بين أعظائها تطلبت تغييرا في رئاستها التي انتقلت من السيد نور الدين الشيخ الى المسمى عبد الرحمان غول. ولاتتوفر الجمعية حاليا الا على 300ألف أورو من اجمالي الميزانية الواجب توفيرها لاقامة المسجد.
* محمد الرضاوي تطوان- المغرب.






